لماذا لا نذكر محاسن الناس إلا بعد رحيلهم؟
كأن الكلمة الطيبة لا تستحق أن تُقال في حضرة الحياة، وكأن الثناء لا يليق إلا بمرافقة الموتى إلى قبورهم. نُشيِّع الناس بكلمات لم يسمعوها، ونكتب عنهم..
حين بكى الألم... ورحل من كان يُداويه
في لحظةٍ خفَتَ فيها صوت الكلمات، ووجِمَ فيها حتى الحرف، رحل الدكتور بهي الدين المنزلاوي… لكن هل يرحل حقًا مَن كان للعابرين طوق نجاة؟ هل يُطوى أثر..
"مجتمعٌ مجامل... يكره الحقيقة ويُحب القناع"
حين يصقل المجتمع بالمجاملات، ويتربى على "قل خيرًا أو اصمت"، يصبح الصمت فضيلة، والكذب ذوقًا، والصراحة طيشًا لا يُغتفر. نعيش في واقعٍ نُخفي فيه الرفض..
قبلة الجبناء وسيف العاشق
(نصّ مستوحى من أوسكار وايلد، قال فيه : رغم أنهم قد أحبوا إلا أنهم قتلوا أحبابهم فأصغوا جيدا لما سأقوله لكم : من يفعلون هذا قد يفعلونه بنظرة..
قلوب لا تُشبه العابرين
ليس كل من مرّ بنا كان عابرًا، فبعض الوجوه لا تأتي كي ترحل، بل كي تُقيم فينا بلا استئذان، وتُبدّل قوانين القلب، وتعيد ترتيب الفصول داخله. في زاوية..
حين يتكلّم الصمت.. ويسكت الصوت
ليس كل غيابٍ للكلام صمتًا، ولا كل انحناءٍ للكلمات سكوتًا. فالصمت ليس فراغًا، بل امتلاءٌ لا يُرى. هو لغة لا يتقنها إلا من عرف أن الكلمة مسؤولية،..
حين يزهر الوفاء على عتبات القلوب
لا شيء أنبل من أن تمتد يد القيادة لتلامس قلوب الناس، لا بصوت السلطة، بل بصوت الأبوة والإنسانية. وهذا ما جسده صاحبُ السمو الملكي الأمير فهد بن..
حين يبكي القلب على أطلال الذكرى
ليس البكاء على الأطلال مجرّد دمعةٍ تتهاوى على تراب الأمس، بل هو انكسار روحٍ لم تُشفَ من الحنين، واعترافٌ صامت بأن بعض اللحظات كانت أوسع من الزمان،..