رحلتي الأولى إلى أبها.. بوابة السحاب وسحر..
حين وطئت قدماي أرض أبها لأول مرة، شعرت وكأني أفتح بابًا لعالم آخر. هواء عليل، غيم يغازل الجبال، ومشهد يعلّمك كيف تتنفس الحياة من جديد. السودة....
مشاهير الفلس
انحطاط بفلاتر مصقولة
تفتح هاتفك، فتجدهم في كل زاوية: وجوه ملساء مصقولة بالفلاتر، تبتسم وتوزّع كلمات من نوع "رهيب.. ترند.. لا يفوتكم". يتباهون بأنهم "صنّاع محتوى"، بينما..
القزحية.. بصمة كونية فريدة وتقنية حديثة..
تُعد القزحية إحدى أكثر أجزاء العين فرادةً في جسم الإنسان، فهي تحمل تفاصيل دقيقة لا تتكرر من شخص إلى آخر، مما يجعلها أشبه ببصمة خاصة لا يمكن تقليدها..
"المعلم" حاضر بلا حضوري
من المؤسف أن يُختزل المعلم، صانع الأجيال وباني العقول، في خانة داخل تطبيق اسمه "حضوري". وكأن كل ما يقدمه من علم وجهد وتفانٍ لا يُعترف به إلا إذا..
جدة التاريخية قلب نابض بالتراث وموقع عالمي..
تتوسط جدة التاريخية أو كما يسميها أهلها جدة البلد قلب المدينة الحديثة، لكنها ما زالت تحتفظ بروح الماضي وملامحه التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام...
الممكن للكوادر والمتسلق في بيئة العمل الإداري
في بيئات العمل الإداري، تتجلى شخصيتان متناقضتان تتركان أثرًا مباشرًا على مسار المؤسسة: شخصية المُمكِّن للكوادر، وشخصية المتسلق. المُمكِّن للكوادر..
حين يصبح المسرح ضحية
المسرح في العالم يُلقّب بـ "أبو الفنون"، غير أن مسابقاتنا المحلية جعلت منه أحيانًا "أبو النوم"، والمتطفلون حوّلوه إلى "أبو العجايب". وبين هذا وذاك،..
نباح النكرات في طريق المعلم
صرنا في زمنٍ يعلو فيه صوت النكرات على حين غفلة، زمنٍ يتجرأ فيه صغار العقول على قمم الجبال، زمنٍ صار فيه استفزاز المعلم عند الجهلة شجاعة، وهو في..