رثاء إلى الزميل الإعلامي أحمد الخبراني في..
يا أحمد... يا من جرّب اليوم وجعًا لا يشبه سواه، وجعًا لا صوت له… لكنه يصرخ في داخلك كل لحظة. نعلم أن المواساة في مثل هذا الموقف تشبه محاولة إطفاء..
دفء العائلة.. كيف نصنع لحظات صغيرة تبقى..
في خضم سباق الحياة وتزاحم الالتزامات اليومية، قد ينشغل الكثير من الآباء والأمهات عن حقيقة أساسية وهي أن البيت هو أول حضن آمن يحتضن أبناءهم، وهو..
الهلال.. فخر الوطن الذي مهّد طريق الحلم..
حين يحضر الهلال، لا يحضر مجرد نادٍ يبحث عن فوز أو لقب، بل تحضر الهوية، والحكاية، والمستقبل. وما قدّمه "الزعيم" في بطولة كأس العالم للأندية لم يكن..
العلاقات الناعمة لا تعني صفاءك.. بل قد تفضح..
يُقال إن أجمل القلوب تلك التي تحسن للجميع، وتُجيد بناء الجسور مع كل من حولها، لكن الحقيقة المؤلمة أن الإنسان حين تصبح علاقته جيدة مع "الجميع"، فإن..
عودة شركات المراهنات… وسهامها تُصوّب نحو..
في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، عادت إحدى كبريات شركات المراهنات العالمية إلى المشهد الكروي، واختارت أن تستهل عودتها بتسليط الضوء – أو..
"خلك قريب… بس خلك مدير"
في بيئة العمل الصحية، يسود التقدير للمدير المتفهم، الذي يبتسم، يستمع، ويشارك فريقه اللحظات بروح إيجابية واحترام متبادل. المدير الجيد يُلهم من حوله،..
من يحمي "الموظف" إذا كان المدير هو الظالم؟"
في أروقة المؤسسات، على مكاتبها الصامتة التي تُخفي خلفها رواياتٍ لم تُكتب، تتكرر حكاية بطلها موظفٌ نطق بالحقيقة، ووقف في وجه الخطأ، فوجد نفسه في..
الموظف المُهمَّش: غائب عن المشهد، حاضر في..
في كل مؤسسة، يقف موظف عند حافة المشهد، لا يتقدّم إلى الصفوف الأولى، ولا يُذكر اسمه عند توزيع الإنجازات، لكنه موجود… يعمل بصمت، ويُنجز بإخلاص، ويمضي..