حديث الأزقة
ويأتي الصباح ، وتكتحل عيناي برؤية الصباح ، ثم تكتحل مرة أخرى برؤيتها ، كنت أمازحها فانفلق الصباح عن أجمل وجه صبوح أضاء في وجهي بابتسامته ، بين..
"كن مسؤولاً"
بقلم _ شوق محنشي: حافلة تحتجز طفلاً بداخلها! من هو المسؤول؟ هل من العدل أن يُلام طفل بريء شعر بالأمان فغفا؟ أم أن اللوم يقع على الأب والأم..
زجاجةُ عطرٍ زرقاء
كان ينتظرُ مُفاجأةَ السَّفرِ في الصيف، قالتْ له وهي تمسحُ دُموعَها بمنديلِها الرمادي: لا تجزع من غيابي، ٣٠ يومًا وسأعودُ معي بمفاجأة ، رمتْ له..
د. عثمان موسى حكمي الوجهُ المشرقُ لعلمِ..
يجيءُ اختيارُ الدكتور عثمان موسى حكمي عضوًا بمجلسِ الشورى تتويجًا لمسيرةٍ رائعةٍ وجميلةٍ لشابٍّ طموحٍ عشقَ الأرضَ ووجهها الفسيحَ ليدرسَ علمَ الأرضِ..
عندما تسلبنا الشاشات... وتتسع الفجوة بين..
بقلم: ذكرى إبراهيم وأنا على متن القطار، وجدت نفسي في لحظة تأمل استكشافية للناس من حولي. كان الجميع منهمكًا في أجهزته الإلكترونية؛ من هواتف،..
جمال مكان وآسر عالم
بقلم - فايزة عسيري هل تغيرتِ؟ أنا القريب بمشاعري، وفيٌّ بمودتي. لكن حالكِ تغير.! ومع ذلك، لازلت أحبكِ. ومتمسك بأرضكِ. لا أرى حولكِ..