إمام المسجد النبوي التوازن في الترويح من سماحة الإسلام ويحفظ نشاط الإنسان

الحقيقة - المدينة المنورة
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي أن تقوى الله والتمسك بطاعته هما طريق الفوز في الدنيا والآخرة، داعيًا المسلمين إلى الالتزام بمنهج الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال.
وأوضح خلال خطبة الجمعة أن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة الإنسان واحتياجاته، فأباحت الترويح المباح الذي يجدد النشاط ويعين على أداء الطاعات، شريطة ألا يشغل عن الواجبات أو يقود إلى المحرمات، مبينًا أن الراحة وسيلة لاستعادة الهمة ومواصلة العمل النافع.
وأشار إلى أن الإسلام ينسجم مع الفطرة الإنسانية، فالنفوس تحتاج إلى التجديد، والأبدان إلى الراحة، وأن صور الترويح النافع تشمل التأمل في مخلوقات الله، والتفكر، والسفر، وكل ما يعود على الإنسان بالنفع في دينه ودنياه.
وبيّن أن الاستمتاع بالمباحات والطيبات من نعم الله، إذا استُخدمت فيما يرضيه سبحانه، مؤكدًا أن الهدي النبوي رسّخ مفهوم الترويح المعتدل الذي يدخل السرور على النفس دون إفراط أو تفريط، ويحقق التوازن بين العبادة ومتطلبات الحياة.
وشدد فضيلته على أن الترويح ينبغي أن يظل منضبطًا بالآداب الشرعية، فلا يكون سببًا في تضييع الصلاة أو الحقوق أو صلة الرحم، ولا يؤدي إلى الغفلة أو إهدار الأوقات، موضحًا أن الترويح الحقيقي هو ما ينعكس أثره إيجابًا على النفس والسلوك ويزيد الإنسان نشاطًا وإقبالًا على الخير.
واختتم خطبته بالتحذير من الانشغال المفرط بالشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختزال الترويح في المحتوى الرقمي يضعف الروابط الأسرية ويشتت الذهن، داعيًا إلى استثمار أوقات الفراغ فيما يجمع بين المتعة والفائدة، ويغذي العقل، ويقوي صلة الإنسان بربه وأسرته.
وأوضح خلال خطبة الجمعة أن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة الإنسان واحتياجاته، فأباحت الترويح المباح الذي يجدد النشاط ويعين على أداء الطاعات، شريطة ألا يشغل عن الواجبات أو يقود إلى المحرمات، مبينًا أن الراحة وسيلة لاستعادة الهمة ومواصلة العمل النافع.
وأشار إلى أن الإسلام ينسجم مع الفطرة الإنسانية، فالنفوس تحتاج إلى التجديد، والأبدان إلى الراحة، وأن صور الترويح النافع تشمل التأمل في مخلوقات الله، والتفكر، والسفر، وكل ما يعود على الإنسان بالنفع في دينه ودنياه.
وبيّن أن الاستمتاع بالمباحات والطيبات من نعم الله، إذا استُخدمت فيما يرضيه سبحانه، مؤكدًا أن الهدي النبوي رسّخ مفهوم الترويح المعتدل الذي يدخل السرور على النفس دون إفراط أو تفريط، ويحقق التوازن بين العبادة ومتطلبات الحياة.
وشدد فضيلته على أن الترويح ينبغي أن يظل منضبطًا بالآداب الشرعية، فلا يكون سببًا في تضييع الصلاة أو الحقوق أو صلة الرحم، ولا يؤدي إلى الغفلة أو إهدار الأوقات، موضحًا أن الترويح الحقيقي هو ما ينعكس أثره إيجابًا على النفس والسلوك ويزيد الإنسان نشاطًا وإقبالًا على الخير.
واختتم خطبته بالتحذير من الانشغال المفرط بالشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختزال الترويح في المحتوى الرقمي يضعف الروابط الأسرية ويشتت الذهن، داعيًا إلى استثمار أوقات الفراغ فيما يجمع بين المتعة والفائدة، ويغذي العقل، ويقوي صلة الإنسان بربه وأسرته.