الخبر تواصل صعودها عالميًا في مؤشر قابلية العيش وتعزز تنافسيتها الحضرية

الحقيقة - الخبر
واصلت محافظة الخبر تعزيز حضورها على خريطة المدن الأكثر قابلية للعيش، بعدما تقدمت مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي (Global Liveability Index) لعام 2026، الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية التابعة لمجموعة "The Economist"، لتحتل المرتبة (133) عالميًا، في خطوة تعكس نجاح المشاريع التنموية وجودة الخدمات التي تشهدها المدينة.
ويؤكد التقدم المتواصل للخبر في المؤشر خلال السنوات الخمس الماضية استدامة مسارها التنموي، إذ ارتقت من المركز (153) في عام 2022 إلى (149) في 2023، ثم (144) في 2024، و(135) في 2025، وصولًا إلى المركز (133) هذا العام، بما يعكس الأثر الإيجابي للاستثمارات والمبادرات الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز تنافسية المدينة على المستوى الدولي.
وأرجع التقرير هذا التحسن إلى التطور الملحوظ في البنية التحتية واستمرار الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية، إلى جانب المشاريع النوعية التي أسهمت في دعم التنمية الحضرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسكان.
ويستند المؤشر إلى تقييم 173 مدينة حول العالم عبر أكثر من 30 معيارًا تغطي خمسة محاور رئيسة، تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، لقياس مستوى جودة الحياة ومدى ملاءمة المدن للعيش.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، ونجاح المبادرات التنموية في تطوير الخدمات والمرافق العامة، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر من القيادة الرشيدة ومتابعة سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه أسهما في تسريع وتيرة التنمية.
وأوضح أن الهيئة مستمرة في العمل مع شركائها من مختلف القطاعات لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وترسيخ مكانة الخبر كوجهة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز الحضور الإقليمي والعالمي لمدن المنطقة الشرقية.
ويؤكد التقدم المتواصل للخبر في المؤشر خلال السنوات الخمس الماضية استدامة مسارها التنموي، إذ ارتقت من المركز (153) في عام 2022 إلى (149) في 2023، ثم (144) في 2024، و(135) في 2025، وصولًا إلى المركز (133) هذا العام، بما يعكس الأثر الإيجابي للاستثمارات والمبادرات الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز تنافسية المدينة على المستوى الدولي.
وأرجع التقرير هذا التحسن إلى التطور الملحوظ في البنية التحتية واستمرار الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية، إلى جانب المشاريع النوعية التي أسهمت في دعم التنمية الحضرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسكان.
ويستند المؤشر إلى تقييم 173 مدينة حول العالم عبر أكثر من 30 معيارًا تغطي خمسة محاور رئيسة، تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، لقياس مستوى جودة الحياة ومدى ملاءمة المدن للعيش.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، ونجاح المبادرات التنموية في تطوير الخدمات والمرافق العامة، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر من القيادة الرشيدة ومتابعة سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه أسهما في تسريع وتيرة التنمية.
وأوضح أن الهيئة مستمرة في العمل مع شركائها من مختلف القطاعات لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وترسيخ مكانة الخبر كوجهة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز الحضور الإقليمي والعالمي لمدن المنطقة الشرقية.