×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

محطة وقود" تحاصر منزلاً وتهدد بانهياره!

 
بين عشية وضحاها، تحول حلم التطوير في "طريق الملك فهد" بجازان إلى كابوس يطارد إحدى الأسر، بعد أن تسبب مشروع إعادة بناء محطة وقود مجاورة في عزل منزلهم عن العالم، وتهديد أساساته بالانهيار، وسط غياب تام لوسائل السلامة المهنية من قبل المقاول المنفذ.

عمارة تحت التهديد.. شقوق وتصدعات
يروي صاحب العقار المتضرر لـ "الصحيفة" الحقيقة تفاصيل المشهد المأساوي، مشيراً إلى أن الحفريات العميقة التي نفذها المقاول لم تراعِ حرمة الجوار ولا القواعد الهندسية للمباني الملاصقة.
حيث بدأت التشققات الواضحة تغزو جدران الحوش، بينما بات خزان الصرف الصحي الأرضي مهدداً بالانهيار في أي لحظة، مما يضع المبنى بأكمله على حافة الخطر الوجودي.

شلل تجاري وهجرة جماعية للمستأجرين
لم تتوقف المعاناة عند الخطر الإنشائي فحسب، بل امتدت لتطال "أرزاق" الأسرة. فبسبب إغلاق الشارع الحكومي الحيوي المطل على المنزل بشكل كامل، تحول العقار إلى منطقة معزولة.

ويؤكد المالك بمرارة:
"لقد غادر المستأجرون المنزل واحداً تلو الآخر، وأصبح من المستحيل استقطاب سكان جدد، كما تكبد مشروع (المشغل) داخل المنزل خسائر فادحة نتيجة تعذر وصول العميلات، مما حول الاستثمار إلى عبء مالي ثقيل".

تجاوزات في الشارع العام
التقرير رصد قيام المشروع بعمل حفريات
وتعديات داخل الشارع الحكومي، مما أعاق الحركة المرورية وضيق الخناق على الجيران، في مخالفة صريحة للأنظمة التي تنص على ضرورة عدم الإضرار بالمرافق العامة أو الممتلكات الخاصة أثناء التنفيذ.

نداء عاجل لأمين جازان
وعبر هذا التقرير، يرفع المتضرر صوته إلى سعادة أمين منطقة جازان، للتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإرسال لجان تفتيشية للوقوف على "موقع الكارثة"، ومحاسبة الجهة المنفذة التي ضربت بعرض الحائط سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
التعليقات