بركلات الحسم.. الخلود يُقصي الاتحاد ويبلغ نهائي كأس الملك
الحقيقة - الرس
انتزع فريق الخلود بطاقة التأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد مواجهة مثيرة أمام الاتحاد حُسمت بركلات الترجيح (5-4)، عقب تعادل الفريقين (2-2) في الوقتين الأصلي والإضافي، ضمن نصف نهائي البطولة.
وشهدت المباراة بداية هجومية من الاتحاد، الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عبر يوسف النصيري، غير أن القائم تدخل ليحرمه من هدف محقق، قبل أن يتألق حارس الخلود في التصدي لمحاولة لاحقة.
ولم تخلُ الدقائق الأولى من التحديات، إذ اضطر مدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو لإجراء تبديل مبكر بدخول موسى ديابي بدلًا من المصاب محمد دومبيا، في مؤشر على الضغط البدني الذي فرضته المواجهة.
ومع تصاعد الإيقاع، نجح ديابي في وضع بصمته بتسجيل هدف التقدم للاتحاد عند الدقيقة 40 من ركلة حرة مباشرة، عكست جودة التنفيذ وضعف التمركز الدفاعي، لينهي فريقه الشوط الأول متقدمًا.
في الشوط الثاني، حاول الاتحاد تعزيز تقدمه، إلا أن الخلود أظهر شخصية تنافسية عالية، تُرجمت بهدف التعادل عند الدقيقة 73 عبر عبدالعزيز العليوة، الذي استثمر عرضية متقنة ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء.
واستمرت المواجهة سجالًا حتى نهاية الوقت الأصلي، لتمتد إلى الأشواط الإضافية التي حملت مزيدًا من الإثارة؛ حيث أعاد ستيفن بيرجوين الاتحاد إلى المقدمة بهدف رائع من تسديدة بعيدة، قبل أن ينجح الخلود مجددًا في تعديل النتيجة عن طريق آدم بيري في الدقيقة 111، مؤكدًا إصراره على المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
وفي ركلات الترجيح، حسم الخلود المواجهة بثبات أعصابه ودقة تنفيذ لاعبيه، ليحقق فوزًا تاريخيًا ويقصي الاتحاد، ضاربًا موعدًا في النهائي.
ويعكس هذا التأهل نقلة نوعية في أداء الخلود، الذي قدّم مباراة تكتيكية متوازنة، ونجح في مجاراة أحد أبرز الفرق، مستثمرًا الفرص الحاسمة، ليؤكد حضوره كطرف منافس على اللقب.
انتزع فريق الخلود بطاقة التأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد مواجهة مثيرة أمام الاتحاد حُسمت بركلات الترجيح (5-4)، عقب تعادل الفريقين (2-2) في الوقتين الأصلي والإضافي، ضمن نصف نهائي البطولة.
وشهدت المباراة بداية هجومية من الاتحاد، الذي كاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عبر يوسف النصيري، غير أن القائم تدخل ليحرمه من هدف محقق، قبل أن يتألق حارس الخلود في التصدي لمحاولة لاحقة.
ولم تخلُ الدقائق الأولى من التحديات، إذ اضطر مدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو لإجراء تبديل مبكر بدخول موسى ديابي بدلًا من المصاب محمد دومبيا، في مؤشر على الضغط البدني الذي فرضته المواجهة.
ومع تصاعد الإيقاع، نجح ديابي في وضع بصمته بتسجيل هدف التقدم للاتحاد عند الدقيقة 40 من ركلة حرة مباشرة، عكست جودة التنفيذ وضعف التمركز الدفاعي، لينهي فريقه الشوط الأول متقدمًا.
في الشوط الثاني، حاول الاتحاد تعزيز تقدمه، إلا أن الخلود أظهر شخصية تنافسية عالية، تُرجمت بهدف التعادل عند الدقيقة 73 عبر عبدالعزيز العليوة، الذي استثمر عرضية متقنة ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء.
واستمرت المواجهة سجالًا حتى نهاية الوقت الأصلي، لتمتد إلى الأشواط الإضافية التي حملت مزيدًا من الإثارة؛ حيث أعاد ستيفن بيرجوين الاتحاد إلى المقدمة بهدف رائع من تسديدة بعيدة، قبل أن ينجح الخلود مجددًا في تعديل النتيجة عن طريق آدم بيري في الدقيقة 111، مؤكدًا إصراره على المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
وفي ركلات الترجيح، حسم الخلود المواجهة بثبات أعصابه ودقة تنفيذ لاعبيه، ليحقق فوزًا تاريخيًا ويقصي الاتحاد، ضاربًا موعدًا في النهائي.
ويعكس هذا التأهل نقلة نوعية في أداء الخلود، الذي قدّم مباراة تكتيكية متوازنة، ونجح في مجاراة أحد أبرز الفرق، مستثمرًا الفرص الحاسمة، ليؤكد حضوره كطرف منافس على اللقب.