شكراً بحجم السماء للموظفين الإداريين في قطاع رجال المع الصحي

بقلم : رشيد آل جلي
يعمل الإداريون في قطاع رجال المع الصحي بصمت يشبه ضوء الفجر؛ يظهر أثره قبل أن يراه أحد.
ويواصل هؤلاء الرجال والنساء دورهم الحيوي يومًا بعد يوم لضمان أن تسير المنشآت الصحية بكل تفاصيلها كما يجب، وأن يجد المريض أمامه منظومة متماسكة لا تُرى خيوطها ولكن تُلمس نتائجها.
ويبدأ المشهد حين يدير الموظف الإداري عجلة العمل بتنظيمٍ متقن، مما يتيح للكادر الطبي التركيز على رسالتهم الإنسانية في رعاية المرضى.
وبدون هذه الجهود التي تُبذل خلف الكواليس، يصعب الوصول إلى كفاءة تشغيلية أو خدمات صحية مستدامة.
ويمتد الدور الإداري في القطاع الصحي ليشمل تشغيلًا متواصلًا لا يقبل التوقف، يبدأ بتخطيط الموارد البشرية وتوزيع الكوادر والاهتمام بتطويرهم، ويمر عبر إدارة الميزانيات وتوفير المعدات وصيانة المنشآت وتنسيق التوريدات، ويصل إلى الإشراف على السجلات الطبية، وجدولة الجلسات العلاجية، وضمان الامتثال للمعايير، ودعم التحول الرقمي الذي أصبح ضرورة لا خيارًا.
وبفضل هذه الجهود ينضبط إيقاع العمل، وتتقارب المسافات بين الخدمات الطبية واحتياجات المستفيدين.
ويشكّل الإداريون نسبة كبيرة من الكوادر الصحية في المملكة، تصل في بعض الجهات إلى نحو أربعين في المئة من إجمالي القوى العاملة. وهذا الرقم لا يعكس حجمهم فحسب، بل يبرهن على أن العمل الصحي منظومة تتقاطع فيها التخصصات، وأن نجاح الطبيب والممرض مرتبط بمهارة الإداري الذي يهيئ بيئة العمل ويصنع المسارات التي تسهّل تقديم الخدمة.
ومع توسّع القطاع الصحي وارتفاع مستوى التوقعات، يتعامل الإداريون مع تحديات متزايدة تتنوع بين ضغط العمل، ونقص بعض التخصصات، والتكيف مع الأنظمة الرقمية الحديثة، التي تختصر الوقت وتفتح مساحات جديدة للإبداع والسرعة.
وفي المقابل، تحمل المرحلة فرصًا واعدة للارتقاء المهني عبر البرامج التدريبية والتخصصات الإدارية الصحية التي أصبحت ركيزة أساسية في تطوير القطاع.
وفي ختام هذا المشهد، يبرز الإداريون والإداريات كشركاء حقيقيين في صناعة الرعاية الصحية. فهم القلب الذي يضبط نبض العمل، والعقل الذي ينظم، واليد التي تمتد لتسد الفجوات وتكمل الصورة.
وتقدير جهودهم ليس تكريمًا عابرًا، بل اعترافٌ بمكانتهم ودورهم الذي لا يمكن الاستغناء عنه في بناء منظومة صحية قوية، متطورة، ومستدامة.
ويواصل هؤلاء الرجال والنساء دورهم الحيوي يومًا بعد يوم لضمان أن تسير المنشآت الصحية بكل تفاصيلها كما يجب، وأن يجد المريض أمامه منظومة متماسكة لا تُرى خيوطها ولكن تُلمس نتائجها.
ويبدأ المشهد حين يدير الموظف الإداري عجلة العمل بتنظيمٍ متقن، مما يتيح للكادر الطبي التركيز على رسالتهم الإنسانية في رعاية المرضى.
وبدون هذه الجهود التي تُبذل خلف الكواليس، يصعب الوصول إلى كفاءة تشغيلية أو خدمات صحية مستدامة.
ويمتد الدور الإداري في القطاع الصحي ليشمل تشغيلًا متواصلًا لا يقبل التوقف، يبدأ بتخطيط الموارد البشرية وتوزيع الكوادر والاهتمام بتطويرهم، ويمر عبر إدارة الميزانيات وتوفير المعدات وصيانة المنشآت وتنسيق التوريدات، ويصل إلى الإشراف على السجلات الطبية، وجدولة الجلسات العلاجية، وضمان الامتثال للمعايير، ودعم التحول الرقمي الذي أصبح ضرورة لا خيارًا.
وبفضل هذه الجهود ينضبط إيقاع العمل، وتتقارب المسافات بين الخدمات الطبية واحتياجات المستفيدين.
ويشكّل الإداريون نسبة كبيرة من الكوادر الصحية في المملكة، تصل في بعض الجهات إلى نحو أربعين في المئة من إجمالي القوى العاملة. وهذا الرقم لا يعكس حجمهم فحسب، بل يبرهن على أن العمل الصحي منظومة تتقاطع فيها التخصصات، وأن نجاح الطبيب والممرض مرتبط بمهارة الإداري الذي يهيئ بيئة العمل ويصنع المسارات التي تسهّل تقديم الخدمة.
ومع توسّع القطاع الصحي وارتفاع مستوى التوقعات، يتعامل الإداريون مع تحديات متزايدة تتنوع بين ضغط العمل، ونقص بعض التخصصات، والتكيف مع الأنظمة الرقمية الحديثة، التي تختصر الوقت وتفتح مساحات جديدة للإبداع والسرعة.
وفي المقابل، تحمل المرحلة فرصًا واعدة للارتقاء المهني عبر البرامج التدريبية والتخصصات الإدارية الصحية التي أصبحت ركيزة أساسية في تطوير القطاع.
وفي ختام هذا المشهد، يبرز الإداريون والإداريات كشركاء حقيقيين في صناعة الرعاية الصحية. فهم القلب الذي يضبط نبض العمل، والعقل الذي ينظم، واليد التي تمتد لتسد الفجوات وتكمل الصورة.
وتقدير جهودهم ليس تكريمًا عابرًا، بل اعترافٌ بمكانتهم ودورهم الذي لا يمكن الاستغناء عنه في بناء منظومة صحية قوية، متطورة، ومستدامة.