نادي بيش يزأر.. في عرينِ الثانية

توشح نادي بيش برداء المجد، وأعلن زفافه رسمياً إلى مصاف أندية دوري الدرجة الثانية، بعد أن أسقط نظيره "المحمل" بثنائية نظيفة، مكللاً بذلك مسيرة موسمٍ استثنائي صاغ فصوله بعرق اللاعبين وطموح الإدارة، ليزفَّ الفرح لقلب جازان النابض.
بأقدامٍ واثقة وعزيمةٍ لا تلين، دخل "نحل بيش" اللقاء واضعاً حلم التأهل نصب عينيه؛ حيث فرض الفريق إيقاعه الفني منذ الدقائق الأولى، مستنداً إلى ترسانة من الانضباط التكتيكي والروح القتالية.
وجاء هدفا اللقاء بمثابة "صكّ العبور" التاريخي، ليحولا مدرجات النادي إلى لوحة من البهجة، احتفاءً بقطاف موسمٍ من العمل الدؤوب.
هذا المنجز لم يكن مجرد فوزٍ عابر، بل هو انعكاس لـ "شخصية البطل" التي رافقت الفريق طوال جولات الدوري؛ حيث أثبت نادي بيش بفعله قبل قوله أن التخطيط المنظم والإصرار الجماعي هما المفتاح الذهبي لتجاوز التحديات، محولاً الصعاب إلى جسورٍ عبر بها نحو فضاءات التنافس الأرحب.
بأقدامٍ واثقة وعزيمةٍ لا تلين، دخل "نحل بيش" اللقاء واضعاً حلم التأهل نصب عينيه؛ حيث فرض الفريق إيقاعه الفني منذ الدقائق الأولى، مستنداً إلى ترسانة من الانضباط التكتيكي والروح القتالية.
وجاء هدفا اللقاء بمثابة "صكّ العبور" التاريخي، ليحولا مدرجات النادي إلى لوحة من البهجة، احتفاءً بقطاف موسمٍ من العمل الدؤوب.
هذا المنجز لم يكن مجرد فوزٍ عابر، بل هو انعكاس لـ "شخصية البطل" التي رافقت الفريق طوال جولات الدوري؛ حيث أثبت نادي بيش بفعله قبل قوله أن التخطيط المنظم والإصرار الجماعي هما المفتاح الذهبي لتجاوز التحديات، محولاً الصعاب إلى جسورٍ عبر بها نحو فضاءات التنافس الأرحب.