عزز أثر مجتمعك… العمل التطوعي ركيزة التنمية المستدامة

بقلم: محمد أحمد أحمري
أصبح العمل التطوعي اليوم أكثر من مجرد جهود موسمية؛ إنه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وأداة فاعلة في بناء المجتمعات وتعزيز التلاحم الاجتماعي، وداعم حيوي لمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
التطوع قيمة إنسانية تعكس وعي الفرد ومسؤوليته تجاه مجتمعه، وتُرسخ مبادئ التعاون والتكافل، حيث يشارك المتطوع بوقته وجهده وخبرته لخدمة الآخرين دون انتظار مقابل، مدفوعًا بروح العطاء والانتماء.
وفي المملكة العربية السعودية، حظي العمل التطوعي بدعم كبير واهتمام متزايد، لا سيما في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي جعلت من تنمية القطاع غير الربحي ورفع عدد المتطوعين أحد أهدافها الاستراتيجية، إيمانًا بدور التطوع في صناعة الأثر وتعظيم الفائدة المجتمعية.
وقد أسهم هذا التوجه في تنظيم العمل التطوعي، وتطوير منصاته، وتمكين المتطوعين من المشاركة في مجالات متنوعة تشمل: خدمة ضيوف الرحمن، والرعاية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والبيئة، والعمل الإنساني.
كما أصبح التطوع أكثر احترافية، إذ امتد ليشمل التطوع التخصصي الذي يستثمر الخبرات المهنية في مجالات الإدارة والإعلام والتقنية والتخطيط، مما انعكس إيجابًا على جودة المبادرات واستدامة أثرها.
ولا يقتصر أثر العمل التطوعي على المستفيدين فقط، بل ينعكس أيضًا على المتطوع نفسه، من خلال تنمية مهاراته، وتعزيز ثقته بذاته، وتوسيع مداركه الاجتماعية، وبناء شبكة علاقات تسهم في تطويره الشخصي والمهني، فضلًا عن غرس قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي.
إن تعزيز ثقافة التطوع مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، وتمر بالمؤسسات التعليمية، وتتكامل مع دور الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، وصولًا إلى الإعلام الذي يُعد شريكًا أساسيًا في إبراز النماذج الملهمة وتسليط الضوء على المبادرات النوعية وتحفيز المجتمع للمشاركة الفاعلة.
وفي الختام، يظل العمل التطوعي رسالة سامية، واستثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وجسرًا يصل بين الطاقات المجتمعية واحتياجات الواقع، ليصنع أثرًا مستدامًا يسهم في بناء مجتمع حيوي متماسك، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أصبح العمل التطوعي اليوم أكثر من مجرد جهود موسمية؛ إنه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وأداة فاعلة في بناء المجتمعات وتعزيز التلاحم الاجتماعي، وداعم حيوي لمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
التطوع قيمة إنسانية تعكس وعي الفرد ومسؤوليته تجاه مجتمعه، وتُرسخ مبادئ التعاون والتكافل، حيث يشارك المتطوع بوقته وجهده وخبرته لخدمة الآخرين دون انتظار مقابل، مدفوعًا بروح العطاء والانتماء.
وفي المملكة العربية السعودية، حظي العمل التطوعي بدعم كبير واهتمام متزايد، لا سيما في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي جعلت من تنمية القطاع غير الربحي ورفع عدد المتطوعين أحد أهدافها الاستراتيجية، إيمانًا بدور التطوع في صناعة الأثر وتعظيم الفائدة المجتمعية.
وقد أسهم هذا التوجه في تنظيم العمل التطوعي، وتطوير منصاته، وتمكين المتطوعين من المشاركة في مجالات متنوعة تشمل: خدمة ضيوف الرحمن، والرعاية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والبيئة، والعمل الإنساني.
كما أصبح التطوع أكثر احترافية، إذ امتد ليشمل التطوع التخصصي الذي يستثمر الخبرات المهنية في مجالات الإدارة والإعلام والتقنية والتخطيط، مما انعكس إيجابًا على جودة المبادرات واستدامة أثرها.
ولا يقتصر أثر العمل التطوعي على المستفيدين فقط، بل ينعكس أيضًا على المتطوع نفسه، من خلال تنمية مهاراته، وتعزيز ثقته بذاته، وتوسيع مداركه الاجتماعية، وبناء شبكة علاقات تسهم في تطويره الشخصي والمهني، فضلًا عن غرس قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي.
إن تعزيز ثقافة التطوع مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، وتمر بالمؤسسات التعليمية، وتتكامل مع دور الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، وصولًا إلى الإعلام الذي يُعد شريكًا أساسيًا في إبراز النماذج الملهمة وتسليط الضوء على المبادرات النوعية وتحفيز المجتمع للمشاركة الفاعلة.
وفي الختام، يظل العمل التطوعي رسالة سامية، واستثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وجسرًا يصل بين الطاقات المجتمعية واحتياجات الواقع، ليصنع أثرًا مستدامًا يسهم في بناء مجتمع حيوي متماسك، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.