لا تكن أعمى حينما النور أمامك

بقلم / عبدالله شافعي
النور هو رمز للهداية والرشاد، وهو ما يفتح لنا أبواب المعرفة والفهم.
ولكن ماذا لو كان النور أمامنا ونحن لا نراه؟
ماذا لو كنا عميانًا عن رؤية الحقائق الواضحة التي تقف أمامنا؟
في حياتنا اليومية نجد أنفسنا أحيانًا عميانًا عن رؤية الأشياء الواضحة.
نركّز على التفاصيل الصغيرة ونغفل عن الصورة الكبيرة.
نركّز على الأهداف القريبة وننسى الأهداف البعيدة.
نركّز على الماديات وننسى الروحانيات.
ولكن ماذا لو توقّفنا قليلًا ونظرنا إلى الأمور بمنظور أوسع؟
ماذا لو فتحنا أعيننا لنرى النور الذي أمامنا؟
النور الذي يهدينا إلى الطريق الصحيح، النور الذي يرشدنا إلى الحقيقة.
لا تكن أعمى حينما النور أمامك.
افتح عينيك وانظر إلى الأمور بمنظور جديد.
افتح عينيك وانظر إلى الحقيقة الواضحة.
انظر إلى الصورة الكبيرة، وافهم الأهداف البعيدة.
انظر إلى الروحانيات، وافهم قيمة الحياة.
اتّبع النور واترك الظلام وراءك.
النور أمامك… فلا تكن أعمى.
ففي نهاية المطاف، الحياة رحلة طويلة، ونحن بحاجة إلى النور لنهتدي إلى الطريق الصحيح.
النور هو رمز للهداية والرشاد، وهو ما يفتح لنا أبواب المعرفة والفهم.
ولكن ماذا لو كان النور أمامنا ونحن لا نراه؟
ماذا لو كنا عميانًا عن رؤية الحقائق الواضحة التي تقف أمامنا؟
في حياتنا اليومية نجد أنفسنا أحيانًا عميانًا عن رؤية الأشياء الواضحة.
نركّز على التفاصيل الصغيرة ونغفل عن الصورة الكبيرة.
نركّز على الأهداف القريبة وننسى الأهداف البعيدة.
نركّز على الماديات وننسى الروحانيات.
ولكن ماذا لو توقّفنا قليلًا ونظرنا إلى الأمور بمنظور أوسع؟
ماذا لو فتحنا أعيننا لنرى النور الذي أمامنا؟
النور الذي يهدينا إلى الطريق الصحيح، النور الذي يرشدنا إلى الحقيقة.
لا تكن أعمى حينما النور أمامك.
افتح عينيك وانظر إلى الأمور بمنظور جديد.
افتح عينيك وانظر إلى الحقيقة الواضحة.
انظر إلى الصورة الكبيرة، وافهم الأهداف البعيدة.
انظر إلى الروحانيات، وافهم قيمة الحياة.
اتّبع النور واترك الظلام وراءك.
النور أمامك… فلا تكن أعمى.
ففي نهاية المطاف، الحياة رحلة طويلة، ونحن بحاجة إلى النور لنهتدي إلى الطريق الصحيح.