هل يدفع الهلال ثمن أخطاء الإدارة؟

بقلم : حسام الراشدي
يعيش الهلال مرحلة صعبة بسبب قرارات إدارية مثيرة للجدل انعكست سلبًا على استقراره الفني وأدائه داخل الملعب. من أبرز هذه القرارات الاستغناء عن مدرب اللياقة الذي عمل مع جورجي خيسوس في الموسم الماضي، إلى جانب التخلي عن القائد سلمان الفرج، الذي أثّر غيابه بشكل واضح ليس فقط على الهلال، بل حتى على مستوى المنتخب السعودي.
هذه التحركات تعكس خللًا إداريًا تتحمل مسؤوليته إدارة النادي، خصوصًا في ظل الإصرار على خيارات لم تحقق النجاح المتوقع. ومن بين أبرز هذه القرارات استمرار المدرب جورجي خيسوس، الذي يبدو وكأنه يدفع الأمور نحو الإقالة سعيًا للحصول على الشرط الجزائي، وهو ما قد يفسر بعض قراراته الفنية غير المفهومة.
خيسوس نفسه ألمح في تصريحات سابقة إلى أنه قد لا يكون مدربًا للهلال خلال كأس العالم للأندية، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه بمشروع الفريق. وربما لهذا السبب، نراه يُكابر في بعض اختياراته، مثل الإصرار على إشراك علي البليهي أساسيًا رغم وجود خيارات أكثر جاهزية.
في ظل هذه المعطيات، قد يكون الحل الأمثل هو إقالة خيسوس قبل أن تتفاقم الأزمة، خاصة أن الهلال مقبل على استحقاقات محلية وقارية تتطلب استقرارًا فنيًا وقرارات أكثر حكمة. فهل تتحرك الإدارة قبل فوات الأوان، أم أنها ستواصل المجازفة حتى يتضاعف الثمن؟ الأيام القادمة ستكشف الحقيقة.
هذه التحركات تعكس خللًا إداريًا تتحمل مسؤوليته إدارة النادي، خصوصًا في ظل الإصرار على خيارات لم تحقق النجاح المتوقع. ومن بين أبرز هذه القرارات استمرار المدرب جورجي خيسوس، الذي يبدو وكأنه يدفع الأمور نحو الإقالة سعيًا للحصول على الشرط الجزائي، وهو ما قد يفسر بعض قراراته الفنية غير المفهومة.
خيسوس نفسه ألمح في تصريحات سابقة إلى أنه قد لا يكون مدربًا للهلال خلال كأس العالم للأندية، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه بمشروع الفريق. وربما لهذا السبب، نراه يُكابر في بعض اختياراته، مثل الإصرار على إشراك علي البليهي أساسيًا رغم وجود خيارات أكثر جاهزية.
في ظل هذه المعطيات، قد يكون الحل الأمثل هو إقالة خيسوس قبل أن تتفاقم الأزمة، خاصة أن الهلال مقبل على استحقاقات محلية وقارية تتطلب استقرارًا فنيًا وقرارات أكثر حكمة. فهل تتحرك الإدارة قبل فوات الأوان، أم أنها ستواصل المجازفة حتى يتضاعف الثمن؟ الأيام القادمة ستكشف الحقيقة.