متحف برج الساعة رحلة عبر الزمن والكون
الحقيقة - جدة - خلود عبد الجبار
في قلب مكة المكرمة، وعلى ارتفاع شاهق فوق المسجد الحرام، يبرز متحف برج الساعة كواحد من أكثر الوجهات الثقافية والعلمية تميزًا في المملكة العربية السعودية. هذا المتحف ليس مجرد معلم سياحي، بل هو نافذة تطل على أسرار الكون والزمان، مقدّمًا للزوار تجربة استثنائية تمتزج فيها المعرفة بالإيمان.
يمتد المتحف عبر أربعة طوابق، يروي كل منها فصلًا من حكاية الزمن والفضاء. يبدأ الزوار رحلتهم باستكشاف الكون والمجرات، مرورًا بمفاهيم الزمن وطرق قياسه عبر العصور، وانتهاءً بالطابق الذي يحتضن ساعة مكة الشهيرة، حيث تُتاح لهم فرصة فريدة لمشاهدة المسجد الحرام من الشرفة العلوية.
معلم علمي فريد في قلب مكة:
يقع المتحف عند أعلى نقطة في مكة، ضمن شرفة برج الساعة، ويُدار من قبل مؤسسة مسك الخيرية. يهدف إلى تقديم تجربة تعليمية غنية، تسلط الضوء على تطور قياس الزمن، بدءًا من الاعتماد على الظواهر الطبيعية مثل الشمس والقمر، ووصولًا إلى أحدث التقنيات التي تُحدّد الوقت بدقة متناهية تصل إلى النانو ثانية. كما يكشف المتحف أسرار صناعة أكبر ساعة في العالم، موضحًا التعقيدات الهندسية التي تجعلها تعمل بانضباط مذهل.
استكشاف أسرار الزمن والفضاء:
•الطابق الأول: يُخصص للحديث عن ساعة مكة المكرمة، من حيث تاريخ بنائها، مكوناتها، ودقتها الفائقة، إلى جانب التقنيات المتقدمة المستخدمة في ضبط الوقت.
•الطابق الثاني: يعرض تاريخ قياس الزمن، مستعرضًا الأدوات التي استخدمها البشر على مر العصور، من الساعات الشمسية والمائية إلى الساعات الميكانيكية الحديثة.
•الطابق الثالث: يغوص في العلاقة بين الشمس والأرض والقمر، متناولًا الظواهر الفلكية مثل الخسوف والكسوف، إلى جانب دور التقويم القمري في تحديد المناسبات الإسلامية.
•الطابق الرابع: يفتح أبوابه لعالم النجوم والمجرات، موضحًا التفاعلات الكونية، أشكال المجرات، والاتساع المستمر للكون، مما يمنح الزوار منظورًا أعمق عن عظمة الخلق.
تجربة فريدة في مكة:
لا يقتصر متحف برج الساعة على كونه مركزًا للمعرفة، بل يقدم للزوار رحلة روحانية وعلمية متكاملة، تجمع بين عظمة المكان وقدسية الزمان. يمكن للمهتمين زيارة المتحف يوميًا من الساعة 2:00 ظهرًا حتى 11:00 مساءً، حيث ينتظرهم عالم من الاكتشافات المبهرة على مشارف البيت الحرام.
يمتد المتحف عبر أربعة طوابق، يروي كل منها فصلًا من حكاية الزمن والفضاء. يبدأ الزوار رحلتهم باستكشاف الكون والمجرات، مرورًا بمفاهيم الزمن وطرق قياسه عبر العصور، وانتهاءً بالطابق الذي يحتضن ساعة مكة الشهيرة، حيث تُتاح لهم فرصة فريدة لمشاهدة المسجد الحرام من الشرفة العلوية.
معلم علمي فريد في قلب مكة:
يقع المتحف عند أعلى نقطة في مكة، ضمن شرفة برج الساعة، ويُدار من قبل مؤسسة مسك الخيرية. يهدف إلى تقديم تجربة تعليمية غنية، تسلط الضوء على تطور قياس الزمن، بدءًا من الاعتماد على الظواهر الطبيعية مثل الشمس والقمر، ووصولًا إلى أحدث التقنيات التي تُحدّد الوقت بدقة متناهية تصل إلى النانو ثانية. كما يكشف المتحف أسرار صناعة أكبر ساعة في العالم، موضحًا التعقيدات الهندسية التي تجعلها تعمل بانضباط مذهل.
استكشاف أسرار الزمن والفضاء:
•الطابق الأول: يُخصص للحديث عن ساعة مكة المكرمة، من حيث تاريخ بنائها، مكوناتها، ودقتها الفائقة، إلى جانب التقنيات المتقدمة المستخدمة في ضبط الوقت.
•الطابق الثاني: يعرض تاريخ قياس الزمن، مستعرضًا الأدوات التي استخدمها البشر على مر العصور، من الساعات الشمسية والمائية إلى الساعات الميكانيكية الحديثة.
•الطابق الثالث: يغوص في العلاقة بين الشمس والأرض والقمر، متناولًا الظواهر الفلكية مثل الخسوف والكسوف، إلى جانب دور التقويم القمري في تحديد المناسبات الإسلامية.
•الطابق الرابع: يفتح أبوابه لعالم النجوم والمجرات، موضحًا التفاعلات الكونية، أشكال المجرات، والاتساع المستمر للكون، مما يمنح الزوار منظورًا أعمق عن عظمة الخلق.
تجربة فريدة في مكة:
لا يقتصر متحف برج الساعة على كونه مركزًا للمعرفة، بل يقدم للزوار رحلة روحانية وعلمية متكاملة، تجمع بين عظمة المكان وقدسية الزمان. يمكن للمهتمين زيارة المتحف يوميًا من الساعة 2:00 ظهرًا حتى 11:00 مساءً، حيث ينتظرهم عالم من الاكتشافات المبهرة على مشارف البيت الحرام.