تشريح دماغ مريض يكشف تحديات جديدة أمام علاجات الزهايمر

الحقيقة - الرياض
سلّطت دراسة حديثة نشرتها مجلة JAMA الضوء على أحد أبرز التحديات التي تواجه أدوية الزهايمر الحديثة، بعدما أظهرت أن محدودية وصولها إلى جميع مناطق الدماغ قد تفسر تفاوت فعاليتها العلاجية، ما يعزز الدعوات إلى تطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة.
وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على تشريح دماغ مريض تلقى عقار "أدوكانوماب" لمدة أربعة أعوام ونصف، أن الدواء نجح في تقليل لويحات الأميلويد في مناطق محددة، بينما ظلت مناطق أخرى محتفظة بمستويات مرتفعة من الأميلويد وتشابكات بروتين "تاو"، وهو ما يشير إلى أن تأثير العلاج لم يكن متجانسًا داخل الدماغ.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تقدم دليلًا على أن إزالة الأميلويد قد تسهم في الحد من تراكم بروتين "تاو" وإبطاء تلف الخلايا العصبية، إلا أن محدودية انتشار الدواء داخل أنسجة الدماغ تقلل من فعاليته السريرية، وهو ما يفسر تباين الاستجابة بين المرضى.
ورغم أن الدراسة تدعم استمرار استهداف الأميلويد كأحد المسارات العلاجية، فإنها تعيد فتح الجدل العلمي حول دوره الحقيقي في تطور الزهايمر، إذ يرى عدد من الباحثين أن لويحات الأميلويد وتشابكات "تاو" قد تكون نتائج للمرض أكثر من كونها سببًا مباشرًا له، ما يستدعي توسيع نطاق الأبحاث للبحث عن أهداف علاجية جديدة.
وتتوافق هذه النتائج مع مراجعات حديثة لتجارب سريرية واسعة، أظهرت أن الأدوية المضادة للأميلويد لم تحقق حتى الآن تحسنًا سريريًا ملموسًا لدى المصابين بالزهايمر في مراحله المبكرة، وهو ما يعكس الحاجة إلى تطوير علاجات أكثر شمولًا تستهدف آليات المرض الأساسية، وليس مظاهره البيولوجية فقط.
وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على تشريح دماغ مريض تلقى عقار "أدوكانوماب" لمدة أربعة أعوام ونصف، أن الدواء نجح في تقليل لويحات الأميلويد في مناطق محددة، بينما ظلت مناطق أخرى محتفظة بمستويات مرتفعة من الأميلويد وتشابكات بروتين "تاو"، وهو ما يشير إلى أن تأثير العلاج لم يكن متجانسًا داخل الدماغ.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تقدم دليلًا على أن إزالة الأميلويد قد تسهم في الحد من تراكم بروتين "تاو" وإبطاء تلف الخلايا العصبية، إلا أن محدودية انتشار الدواء داخل أنسجة الدماغ تقلل من فعاليته السريرية، وهو ما يفسر تباين الاستجابة بين المرضى.
ورغم أن الدراسة تدعم استمرار استهداف الأميلويد كأحد المسارات العلاجية، فإنها تعيد فتح الجدل العلمي حول دوره الحقيقي في تطور الزهايمر، إذ يرى عدد من الباحثين أن لويحات الأميلويد وتشابكات "تاو" قد تكون نتائج للمرض أكثر من كونها سببًا مباشرًا له، ما يستدعي توسيع نطاق الأبحاث للبحث عن أهداف علاجية جديدة.
وتتوافق هذه النتائج مع مراجعات حديثة لتجارب سريرية واسعة، أظهرت أن الأدوية المضادة للأميلويد لم تحقق حتى الآن تحسنًا سريريًا ملموسًا لدى المصابين بالزهايمر في مراحله المبكرة، وهو ما يعكس الحاجة إلى تطوير علاجات أكثر شمولًا تستهدف آليات المرض الأساسية، وليس مظاهره البيولوجية فقط.