حضور سعودي في السينما العالمية.. 5 تشارك في مهرجان لوكارنو الدولي

الحقيقة - لوكارنو
تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كلاعب مؤثر في المشهد السينمائي العالمي، من خلال حضور لافت في أبرز المهرجانات الدولية، حيث تشارك خمسة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في الدورة الـ79 من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي، أحد أعرق التظاهرات السينمائية في أوروبا والعالم.
ويعكس اختيار هذه الأعمال للمنافسة والعرض ضمن البرامج الرسمية للمهرجان، الذي تستضيفه مدينة لوكارنو السويسرية خلال الفترة من 5 إلى 15 أغسطس المقبل، حجم التأثير المتنامي لبرامج الدعم والتمكين التي تقودها المؤسسة، ودورها في فتح آفاق جديدة أمام صُنّاع الأفلام للوصول إلى المنصات العالمية وتعزيز حضورهم في المشهد السينمائي الدولي.
وتتوزع المشاركات المدعومة من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر على أربعة أقسام رئيسة في المهرجان، في مؤشر واضح على جودة المشاريع التي احتضنتها المؤسسة وقدرتها على المنافسة في محافل سينمائية رفيعة المستوى.
ويبرز فيلم "استماع" للمخرج لي باو ضمن المسابقة الدولية، وهي الفئة الأهم في المهرجان، ما يمنحه فرصة للمنافسة على أبرز الجوائز، فيما يشارك في برنامج الأبواب المفتوحة كل من فيلم "المصارعون" للمخرج ديروا كاسونزو، وفيلم "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني، وهما من الأعمال التي حظيت بدعم مباشر من صندوق البحر الأحمر.
كما يشهد قسم صُنّاع سينما الحاضر مشاركة فيلم "سيأتي وقتنا" للمخرج أمارتاي أرمار، بدعم مشترك من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، بينما يحضر فيلم "كيان" للمخرجة أسمهان بكيرات ضمن برنامج أسبوع النقاد، أحد البرامج المعنية باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة والاحتفاء بالتجارب الإبداعية الواعدة.
وتكتسب هذه المشاركات أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الصناعة السينمائية السعودية، والتي باتت تنتقل من مرحلة بناء البنية التحتية إلى مرحلة صناعة الأثر الثقافي والإبداعي على المستوى الدولي، مستفيدة من منظومة متكاملة للدعم تشمل التمويل والتطوير والتدريب وبناء الشراكات المهنية.
وتؤكد مؤسسة البحر الأحمر السينمائي أن حضور هذه الأفلام في مهرجان لوكارنو يجسد نجاح استراتيجيتها الرامية إلى تمكين المبدعين، وتعزيز فرص التعاون والإنتاج المشترك، ودعم الأعمال القادرة على تمثيل المنطقة في المحافل العالمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة السينما العربية والأفريقية والآسيوية على خريطة صناعة الأفلام الدولية.
ومع استمرار تزايد حضور المشاريع المدعومة سعوديًا في كبرى المهرجانات العالمية، تبدو المملكة ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز نفوذها الثقافي والإبداعي، وتحويل قطاع السينما إلى أحد أبرز روافد القوة الناعمة التي تعكس حيوية المشهد الثقافي السعودي وتطلعاته نحو العالمية.
ويعكس اختيار هذه الأعمال للمنافسة والعرض ضمن البرامج الرسمية للمهرجان، الذي تستضيفه مدينة لوكارنو السويسرية خلال الفترة من 5 إلى 15 أغسطس المقبل، حجم التأثير المتنامي لبرامج الدعم والتمكين التي تقودها المؤسسة، ودورها في فتح آفاق جديدة أمام صُنّاع الأفلام للوصول إلى المنصات العالمية وتعزيز حضورهم في المشهد السينمائي الدولي.
وتتوزع المشاركات المدعومة من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر على أربعة أقسام رئيسة في المهرجان، في مؤشر واضح على جودة المشاريع التي احتضنتها المؤسسة وقدرتها على المنافسة في محافل سينمائية رفيعة المستوى.
ويبرز فيلم "استماع" للمخرج لي باو ضمن المسابقة الدولية، وهي الفئة الأهم في المهرجان، ما يمنحه فرصة للمنافسة على أبرز الجوائز، فيما يشارك في برنامج الأبواب المفتوحة كل من فيلم "المصارعون" للمخرج ديروا كاسونزو، وفيلم "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني، وهما من الأعمال التي حظيت بدعم مباشر من صندوق البحر الأحمر.
كما يشهد قسم صُنّاع سينما الحاضر مشاركة فيلم "سيأتي وقتنا" للمخرج أمارتاي أرمار، بدعم مشترك من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، بينما يحضر فيلم "كيان" للمخرجة أسمهان بكيرات ضمن برنامج أسبوع النقاد، أحد البرامج المعنية باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة والاحتفاء بالتجارب الإبداعية الواعدة.
وتكتسب هذه المشاركات أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الصناعة السينمائية السعودية، والتي باتت تنتقل من مرحلة بناء البنية التحتية إلى مرحلة صناعة الأثر الثقافي والإبداعي على المستوى الدولي، مستفيدة من منظومة متكاملة للدعم تشمل التمويل والتطوير والتدريب وبناء الشراكات المهنية.
وتؤكد مؤسسة البحر الأحمر السينمائي أن حضور هذه الأفلام في مهرجان لوكارنو يجسد نجاح استراتيجيتها الرامية إلى تمكين المبدعين، وتعزيز فرص التعاون والإنتاج المشترك، ودعم الأعمال القادرة على تمثيل المنطقة في المحافل العالمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة السينما العربية والأفريقية والآسيوية على خريطة صناعة الأفلام الدولية.
ومع استمرار تزايد حضور المشاريع المدعومة سعوديًا في كبرى المهرجانات العالمية، تبدو المملكة ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز نفوذها الثقافي والإبداعي، وتحويل قطاع السينما إلى أحد أبرز روافد القوة الناعمة التي تعكس حيوية المشهد الثقافي السعودي وتطلعاته نحو العالمية.