ألبوم الحياة… اختيار لا عفوي

بقلم / عبادل الشمراني
ليس كل صورةٍ جاز أن يراها الآخرون
ربما أنا وأنت نحمل داخل ألبوم حياتنا الصور ذاتها: نفس الألوان، نفس الإطار، نفس الدقة. نمرّ بالتجارب المتشابهة، ونعيش لحظات الفرح والحزن، ونلتقط في ذاكرتنا مشاهد لا تُنسى. لكن الفارق الحقيقي لا يكمن في الصور التي نملكها، بل في تلك التي نختار أن نُظهرها للناس.
هناك صورٌ تعجب البعض، فيرون فيها جمالًا يلامس ذائقتهم، بينما يراها آخرون بعين النقد، فيجدون فيها ما لا يروق لهم. وهناك صورٌ لا ترضي أحدًا، مهما حاولنا تحسينها أو تبريرها. وهنا يبرز السؤال:
هل نحن محكومون بآراء الآخرين في ما نعرضه من صور حياتنا؟
الجواب: لا، قطعًا.
نحن من نملك حق الاختيار. نحن من نُقرر أي صورة تستحق أن تُعرض، وأيها يجب أن تبقى في إطارها الخاص، بعيدًا عن أعين المتطفلين وأحكام المتسرعين. ليس كل ما نعيشه يجب أن يُنشر، وليس كل ما نشعر به ينبغي أن يُقال
غير أن أعظم صورةٍ يجب أن نحفظها في ألبومنا، ونحرص على رسمها للآخرين بألوانٍ زاهية مريحة للعين، وبملامح تسرّ الناظرين، وتخطف الأنظار من قريبٍ ومن بعيد… هي صورتنا الاجتماعية.
تلك الصورة التي تعكس أخلاقنا، تعاملاتنا، حضورنا بين الناس. فهي ليست لقطة عابرة، بل انعكاسٌ حقيقي لما نحن عليه. وإن أحسنا رسمها، بقي أثرها جميلًا في القلوب، حتى بعد أن تُطوى بقية الصور
وإن أتقنّا رسمها، التقطها الآخرون بإعجاب، وحاولوا أن يرسموا مثلها… فتصبح صورتنا أثرًا يُحتذى، لا مجرد صورةٍ تُرى.
ربما أنا وأنت نحمل داخل ألبوم حياتنا الصور ذاتها: نفس الألوان، نفس الإطار، نفس الدقة. نمرّ بالتجارب المتشابهة، ونعيش لحظات الفرح والحزن، ونلتقط في ذاكرتنا مشاهد لا تُنسى. لكن الفارق الحقيقي لا يكمن في الصور التي نملكها، بل في تلك التي نختار أن نُظهرها للناس.
هناك صورٌ تعجب البعض، فيرون فيها جمالًا يلامس ذائقتهم، بينما يراها آخرون بعين النقد، فيجدون فيها ما لا يروق لهم. وهناك صورٌ لا ترضي أحدًا، مهما حاولنا تحسينها أو تبريرها. وهنا يبرز السؤال:
هل نحن محكومون بآراء الآخرين في ما نعرضه من صور حياتنا؟
الجواب: لا، قطعًا.
نحن من نملك حق الاختيار. نحن من نُقرر أي صورة تستحق أن تُعرض، وأيها يجب أن تبقى في إطارها الخاص، بعيدًا عن أعين المتطفلين وأحكام المتسرعين. ليس كل ما نعيشه يجب أن يُنشر، وليس كل ما نشعر به ينبغي أن يُقال
غير أن أعظم صورةٍ يجب أن نحفظها في ألبومنا، ونحرص على رسمها للآخرين بألوانٍ زاهية مريحة للعين، وبملامح تسرّ الناظرين، وتخطف الأنظار من قريبٍ ومن بعيد… هي صورتنا الاجتماعية.
تلك الصورة التي تعكس أخلاقنا، تعاملاتنا، حضورنا بين الناس. فهي ليست لقطة عابرة، بل انعكاسٌ حقيقي لما نحن عليه. وإن أحسنا رسمها، بقي أثرها جميلًا في القلوب، حتى بعد أن تُطوى بقية الصور
وإن أتقنّا رسمها، التقطها الآخرون بإعجاب، وحاولوا أن يرسموا مثلها… فتصبح صورتنا أثرًا يُحتذى، لا مجرد صورةٍ تُرى.