×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

الأب.. سند العمر وحكاية العطاء في يومه العالمي

الأب.. سند العمر وحكاية العطاء في يومه العالمي
بقلم / سمحه العرياني 
في يوم الأب العالمي، تتجه القلوب قبل الكلمات إلى ذلك الإنسان الذي شكّل بداية الحكاية، وكان السند في كل مرحلة، والظل الذي لا يميل مهما اشتدت الأيام. الأب ليس مجرد دور في الأسرة، بل حضور ممتد من التضحية والعطاء والمسؤولية، يزرع الأمان في النفوس، ويمنح أبناءه القوة ليواجهوا الحياة بثبات وثقة.

يأتي يوم الأب العالمي ليكون محطة تقدير ووفاء لكل أب قدّم من عمره وجهده ليبني مستقبل أبنائه، وسهر ليمنحهم الطمأنينة، وتعب ليجعل طريقهم أكثر سهولة. فالأب غالبًا لا يعبّر كثيرًا بالكلمات، لكنه يترجم محبته بالأفعال؛ في دعمه، ونصحه، وصبره، وحضوره الدائم وقت الحاجة.
ويبقى الأب المدرسة الأولى في القيم، والقدوة التي يتعلم منها الأبناء معنى الالتزام والاجتهاد والكرم. ورغم تغير الأزمنة وتسارع الحياة، تبقى مكانة الأب ثابتة لا تتغير، فهو الركن الذي تستند إليه الأسرة، والقلب الذي يخفي تعبه ليمنح الآخرين راحة وطمأنينة.
وفي هذا اليوم، لا تكفي الهدايا وحدها للتعبير عن الامتنان، بل تبقى الكلمة الصادقة، والدعاء الجميل، والوفاء الدائم، أجمل ما يُقدّم لمن أفنى سنوات عمره حبًا وعطاءً.

الأب ليس يومًا يُحتفى به ثم يُنسى، بل قيمة عظيمة تُستحق التقدير في كل وقت. وفي يومه العالمي، نجدد الامتنان لكل أب كان سندًا وعطاءً وحكاية نجاح لا تنتهي، وندرك أن بعض النعم لا يمكن ردّ جميلها، لكنها تُحفظ بالحب والدعاء والبر الدائم.
التعليقات