×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

المونديال يشتعل: 8 منتخبات عربية تتحدى كبار العالم في نسخة الـ 48

المونديال يشتعل: 8 منتخبات عربية تتحدى كبار العالم في نسخة الـ 48
الحقيقة - القاهره 
تتسارع دقات القلوب وتتجه أنظار الملايين حول العالم صوب قارة أمريكا الشمالية، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إشارة البدء للحدث الرياضي الأضخم في التاريخ الحديث؛ لتفتح الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك ذراعيها لاستضافة نهائيات كأس العالم FIFA 2026 في ثلاثية تنظيمية تاريخية.

وتشهد هذه النسخة الاستثنائية ثورة عارمة في نظام البطولة؛ حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة لأمل مرة إلى 48 منتخباً بدلاً من 32، مما يفتح الباب أمام مواجهات نارية ومفاجآت غير متوقعة عبر 104 مباريات ستُقام على مدار 39 يوماً من الإثارة الكروية الخالصة.

غزو عربي غير مسبوق وطموحات تلامس السماء
ويفرض الحضور العربي القياسي والتاريخي نفسه على صدر الصحف العالمية في هذه النسخة؛ حيث نجحت 8 منتخبات عربية في حجز مقاعدها بالبطولة في زلزال كروي يبرهن على الطفرة الهائلة للكرة العربية:

ويبرز من قارة أفريقيا أسود الأطلس (المغرب) محملين بطموحات تكرار إنجاز المربع الذهبي الأسطوري، برفقة الفراعنة (مصر) بقيادة النجم محمد صلاح الباحثين عن كتابة تاريخ جديد، ومحاربي الصحراء (الجزائر) العائدين بقوة هجومية ضاربة، ونسور قرطاج (تونس) بكبريائهم المعهود في المونديال.

كما يتصدر المشهد من قارة آسيا الأخضر (السعودية) بخبرته المونديالية الكبيرة، والعنابي (قطر) المتسلح بهيبته كبطل لآسيا، وأسود الرافدين (العراق) في عودة طال انتظارها لـ 40 عاماً، بالإضافة إلى النشمي (الأردن) الذي يسجل ظهوراً تاريخياً هو الأول في مسيرته وسط تطلعات بأن يكون الحصان الأسود للبطولة.

وفي تصريحات صحفية، أكد مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن جميع الملاعب الـ 16 المستضيفة للحدث باتت في أبهى حلة لها، وسط تدابير أمنية ولوجستية هي الأكثر تعقيداً وكفاءة في تاريخ الرياضة، لضمان تنقل سلس للجماهير عبر المساحات الشاسعة للدول الثلاث.

ومع اكتمال وصول وفود المنتخبات واستقرارها في معسكراتها، تصاعدت حدة التوقعات بين المحللين؛ حيث تبدو المنافسة شرسة ومفتوحة على كل الاحتمالات. الشارع العربي يعيش حالة من الغليان والحماس، وسط آمال عريضة بأن تفرض القوى العربية منطقاً جديداً على خريطة الكرة العالمية وألا تكتفي بمجرد المشاركة المشرفة.

وتشتعل الأجواء في الشوارع من تورونتو إلى مكسيكو سيتي، وصولاً إلى نيويورك، بالهتافات والرايات، في مشهد يؤكد أن مونديال 2026 لن يكون مجرد بطولة كرة قدم، بل ظاهرة ثقافية وإنسانية ستُحفر في ذاكرة الأجيال لعقود طويلة.
التعليقات