الطرق تؤدي إليّ

بقلم / عبادل الشمراني
أركض هاربًا، كالسارق بعد سرقته، لا يعلم إلى أين يذهب؛ المهم أن ينجو.
لكنني أهرب بلا جدوى،
فالطرق تؤدي إليّ،
والليل يعرف اسمي جيدًا،
كالمحبّ الذي لا ينسى محبوبه الأول.
كلما ظننت أنني ابتعدت،
وجدت ظلي ينتظرني عند أول منعطف،
كأن الهروب دائرة،
وأنا مركزها الوحيد.
أتعب الركض قلبي، ووَهَنَت قواي، وسئمت حالي،
وأتعبت من حولي،
أصطدم بهذا تارةً، وبذاك أخرى،
كأنني أمشي بعينين مغمضتين
في طريقٍ لا يحفظني.
أريد أن أغيّر الطريق،
لا لأنني عرفت النجاة،
بل لأنني لم أجد في الهروب
سوى نسخة أخرى من التعب.
لكنني أهرب بلا جدوى،
فالطرق تؤدي إليّ،
والليل يعرف اسمي جيدًا،
كالمحبّ الذي لا ينسى محبوبه الأول.
كلما ظننت أنني ابتعدت،
وجدت ظلي ينتظرني عند أول منعطف،
كأن الهروب دائرة،
وأنا مركزها الوحيد.
أتعب الركض قلبي، ووَهَنَت قواي، وسئمت حالي،
وأتعبت من حولي،
أصطدم بهذا تارةً، وبذاك أخرى،
كأنني أمشي بعينين مغمضتين
في طريقٍ لا يحفظني.
أريد أن أغيّر الطريق،
لا لأنني عرفت النجاة،
بل لأنني لم أجد في الهروب
سوى نسخة أخرى من التعب.