بشائرُ السَّعدِ تتهادى.. "مَلاذ" تُشرقُ في دارِ عاتي

تزفّ صحيفة "الحقيقة" أعمق تراتيل الفرح وأجمل البشائر للأستاذ أحمد عاتي وحرمه الكريمة، وهي تشهد معهما لحظة من أعظم تجليات الحياة، حيث أشرق في كونهما فجرٌ جديد، وهبطت في كفّيهما من غمام السماء هبة الرحمن، ومولودتهما الأولى، التي اختارا لها من الأسماء مأوى وأماناً وسماها:
( مَلاذ )
لتكون لقلبيهما الميناء، ولروحهما السكينة، ولغدهما الدفء المستدام.
نسأل الله العلي القدير أن يجعلها ابنة البهجة، وقرة عين لا تغيب لوالديها، وأن ينبتها في كنف رعايتهما نباتاً حسناً يُزهر خيراً وبركة، ويسكب في دارهما فيضاً من السعادة الممتدة.
"بورك لكما في الموهوب، وشكرتما الواهب، وبلغت أشدها، ورُزقتما برها"
ألف مبروك للأستاذ أحمد وحرمه، ودامت دياركم محفوفة بالمسرات والأنباء السعيدة!
( مَلاذ )
لتكون لقلبيهما الميناء، ولروحهما السكينة، ولغدهما الدفء المستدام.
نسأل الله العلي القدير أن يجعلها ابنة البهجة، وقرة عين لا تغيب لوالديها، وأن ينبتها في كنف رعايتهما نباتاً حسناً يُزهر خيراً وبركة، ويسكب في دارهما فيضاً من السعادة الممتدة.
"بورك لكما في الموهوب، وشكرتما الواهب، وبلغت أشدها، ورُزقتما برها"
ألف مبروك للأستاذ أحمد وحرمه، ودامت دياركم محفوفة بالمسرات والأنباء السعيدة!