الرزق بيد الله.. يقين لا يتغير

بقلم / ميهاف الوقداني [JUSTIFY][FONT="GE SS Two Medium"]يُعدّ الرزق من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده، وهو مفهوم أوسع بكثير من كونه مالًا أو ثروة مادية فقط. فالرزق يشمل كل ما يهبُه الله للإنسان من عطايا ظاهرة وباطنة، قد تكون صحةً في الجسد، أو طمأنينة في القلب، أو سندًا صالحًا، أو فرصةً تُغيّر مجرى الحياة. ورغم ذلك، يختزل بعض الناس معنى الرزق في المال، بينما الحقيقة أن أعظم الأرزاق قد تكون خفية لا تُشترى.
وقد بيّن الله تعالى أن السعي والعمل من أسباب الرزق، مع ضرورة التوكل عليه سبحانه، فالأرزاق مقدّرة بحكمة وعدل. قال تعالى: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾، في دلالة واضحة على أن الرزق بيد الله وحده، لا يمنعه أحد ولا يقدّمه غيره.
كما أن للرزق أبوابًا واسعة تزيده بركة وسعة، من أبرزها تقوى الله، وصلة الرحم، والاستغفار، والصدقة، والإحسان إلى الآخرين. فكلما ازداد الإنسان خيرًا وعطاءً، بارك الله له في ما رزقه، وجعل في حياته سكينة ورضا.
ومن المهم أيضًا أن يدرك الإنسان أن الأرزاق متفاوتة بين الناس، وأن المقارنة بالآخرين قد تُضعف الرضا وتُذهب البركة. فهناك من يملك المال لكنه يفتقد الطمأنينة، وآخر يملك القليل لكنه يعيش راحة نفسية وسعادة لا تُقدّر بثمن.
و يبقى الرزق نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرضا، والسعي الحلال فيه عبادة يُثاب عليها الإنسان. ومتى ما أيقن العبد أن رزقه مكتوب ولن يأخذه غيره، عاش مطمئن القلب، راضي النفس، واثقًا بأن ما كتبه الله له سيأتيه في الوقت الذي فيه الخير كله.
وقد بيّن الله تعالى أن السعي والعمل من أسباب الرزق، مع ضرورة التوكل عليه سبحانه، فالأرزاق مقدّرة بحكمة وعدل. قال تعالى: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾، في دلالة واضحة على أن الرزق بيد الله وحده، لا يمنعه أحد ولا يقدّمه غيره.
كما أن للرزق أبوابًا واسعة تزيده بركة وسعة، من أبرزها تقوى الله، وصلة الرحم، والاستغفار، والصدقة، والإحسان إلى الآخرين. فكلما ازداد الإنسان خيرًا وعطاءً، بارك الله له في ما رزقه، وجعل في حياته سكينة ورضا.
ومن المهم أيضًا أن يدرك الإنسان أن الأرزاق متفاوتة بين الناس، وأن المقارنة بالآخرين قد تُضعف الرضا وتُذهب البركة. فهناك من يملك المال لكنه يفتقد الطمأنينة، وآخر يملك القليل لكنه يعيش راحة نفسية وسعادة لا تُقدّر بثمن.
و يبقى الرزق نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرضا، والسعي الحلال فيه عبادة يُثاب عليها الإنسان. ومتى ما أيقن العبد أن رزقه مكتوب ولن يأخذه غيره، عاش مطمئن القلب، راضي النفس، واثقًا بأن ما كتبه الله له سيأتيه في الوقت الذي فيه الخير كله.