الأهلي يعبر الدحيل بهدف محرز ويواصل رحلته نحو نهائي نخبة آسيا
الحقيقة - جدة
واصل الأهلي السعودي تألقه القاري وبلغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد انتصار صعب ومثير على الدحيل القطري بهدف دون رد، في مباراة حملت طابعًا تنافسيًا عاليًا وامتدت حتى الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، قبل أن يحسمها النجم الجزائري رياض محرز بلمسة حاسمة.
المواجهة بدأت بإيقاع سريع من جانب الدحيل، الذي حاول مباغتة الأهلي عبر الضغط المبكر واستغلال الكرات الثابتة. وجاء أول تهديد حقيقي عندما ارتطمت ركلة حرة قوية بالقائم الأيسر، في لقطة أربكت دفاع الأهلي وأظهرت نوايا الفريق القطري الهجومية.
الأهلي لم يستسلم للضغط، بل أعاد تنظيم صفوفه وبدأ في بناء الهجمات عبر تحركات جالينو ومحرز وتوني. وشهدت الدقيقة 27 فرصة خطيرة للأهلي بعد تسديدة قوية من جالينو مرت بمحاذاة القائم، قبل أن يتدخل حارس الدحيل في لقطة أخرى ليمنع هدفًا محققًا بعد اختراق مميز من الجهة اليسرى.
ومع بداية الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة المباراة، حيث تبادل الفريقان السيطرة وصناعة الفرص. الدحيل كاد أن يخطف التقدم بعد هجمة منظمة أنهاها بولبينا بتسديدة علت العارضة، فيما عاد القائم ليتدخل مجددًا أمام محاولة قطرية خطيرة من خارج المنطقة.
وفي الدقيقة 78، حصل الأهلي على فرصة ذهبية للتقدم بعد احتساب ركلة جزاء إثر تدخل على جالينو، إلا أن إيفان توني أهدرها بعدما تصدى لها حارس الدحيل بثبات، ليبقى التعادل سيد الموقف حتى نهاية الوقت الأصلي.
الأشواط الإضافية حملت طابعًا مختلفًا، إذ بدا الإرهاق واضحًا على لاعبي الفريقين، لكن الأهلي أظهر صلابة أكبر وقدرة على التحكم في نسق اللعب. وفي الدقيقة 115، جاءت اللحظة الفارقة حين تقدّم رياض محرز لتنفيذ ركلة حرة مباشرة، أرسلها بدقة عالية نحو الزاوية اليسرى، لتستقر في الشباك معلنة هدفًا قاتلًا أشعل المدرجات وأعاد الأهلي إلى الواجهة.
ورغم محاولات الدحيل في الدقائق الأخيرة، نجح الأهلي في الحفاظ على تقدمه بفضل انضباطه الدفاعي وهدوء لاعبيه، ليعلن الحكم نهاية واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة هذا الموسم.
وبهذا الفوز، يواصل الأهلي السعودي مسيرته القارية بثقة كبيرة، متطلعًا إلى بلوغ النهائي وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات متصاعدة في المنافسة على اللقب الآسيوي.
المواجهة بدأت بإيقاع سريع من جانب الدحيل، الذي حاول مباغتة الأهلي عبر الضغط المبكر واستغلال الكرات الثابتة. وجاء أول تهديد حقيقي عندما ارتطمت ركلة حرة قوية بالقائم الأيسر، في لقطة أربكت دفاع الأهلي وأظهرت نوايا الفريق القطري الهجومية.
الأهلي لم يستسلم للضغط، بل أعاد تنظيم صفوفه وبدأ في بناء الهجمات عبر تحركات جالينو ومحرز وتوني. وشهدت الدقيقة 27 فرصة خطيرة للأهلي بعد تسديدة قوية من جالينو مرت بمحاذاة القائم، قبل أن يتدخل حارس الدحيل في لقطة أخرى ليمنع هدفًا محققًا بعد اختراق مميز من الجهة اليسرى.
ومع بداية الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة المباراة، حيث تبادل الفريقان السيطرة وصناعة الفرص. الدحيل كاد أن يخطف التقدم بعد هجمة منظمة أنهاها بولبينا بتسديدة علت العارضة، فيما عاد القائم ليتدخل مجددًا أمام محاولة قطرية خطيرة من خارج المنطقة.
وفي الدقيقة 78، حصل الأهلي على فرصة ذهبية للتقدم بعد احتساب ركلة جزاء إثر تدخل على جالينو، إلا أن إيفان توني أهدرها بعدما تصدى لها حارس الدحيل بثبات، ليبقى التعادل سيد الموقف حتى نهاية الوقت الأصلي.
الأشواط الإضافية حملت طابعًا مختلفًا، إذ بدا الإرهاق واضحًا على لاعبي الفريقين، لكن الأهلي أظهر صلابة أكبر وقدرة على التحكم في نسق اللعب. وفي الدقيقة 115، جاءت اللحظة الفارقة حين تقدّم رياض محرز لتنفيذ ركلة حرة مباشرة، أرسلها بدقة عالية نحو الزاوية اليسرى، لتستقر في الشباك معلنة هدفًا قاتلًا أشعل المدرجات وأعاد الأهلي إلى الواجهة.
ورغم محاولات الدحيل في الدقائق الأخيرة، نجح الأهلي في الحفاظ على تقدمه بفضل انضباطه الدفاعي وهدوء لاعبيه، ليعلن الحكم نهاية واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة هذا الموسم.
وبهذا الفوز، يواصل الأهلي السعودي مسيرته القارية بثقة كبيرة، متطلعًا إلى بلوغ النهائي وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات متصاعدة في المنافسة على اللقب الآسيوي.