×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

ازدهار الورد الطائفي يعزز السياحة والاقتصاد

ازدهار الورد الطائفي يعزز السياحة والاقتصاد
الحقيقة - الطائف 

سجّلت مزارع الورد في الطائف هذا الموسم ارتفاعًا لافتًا في حجم الإنتاج وجودته، مدفوعة بظروف مناخية مواتية أسهمت في تعزيز مكانة المحافظة كأحد أهم مراكز إنتاج الورد العطري في المملكة.

وتضم الطائف مئات المزارع التي تحتضن أكثر من مليون شجيرة ورد، بإنتاج سنوي ضخم يصل إلى مئات الملايين من الأزهار خلال موسم حصاد قصير نسبيًا. وتتركز هذه المزارع في مناطق الهدا والشفا، حيث الطبيعة الجبلية والمناخ المعتدل الذي يهيئ بيئة مثالية لزراعة الورد.
ويبدأ المزارعون أعمال القطف مع ساعات الفجر الأولى، حفاظًا على أعلى تركيز للزيوت العطرية في الأزهار، قبل نقلها مباشرة إلى معامل التقطير، التي لا تزال تعتمد في كثير منها على الطرق التقليدية لاستخلاص الزيوت.
ويُعد زيت الورد الطائفي من المنتجات عالية القيمة، إذ يتطلب إنتاج كميات محدودة منه آلاف الورود، ما يجعله من أغلى الزيوت العطرية في الأسواق العالمية. كما تُستخدم منتجات الورد في صناعات متعددة تشمل العطور ومستحضرات التجميل والمشروبات.

من جانب آخر، أسهمت وفرة الإنتاج في تنشيط الحركة السياحية، حيث تشهد مزارع الورد إقبالًا متزايدًا من الزوار الراغبين في التعرف على مراحل الزراعة والقطف والتقطير، في تجربة تمزج بين التراث والطبيعة، وتدعم في الوقت ذاته الاقتصاد المحلي للمحافظة.
التعليقات