×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

عودة الإيقاع الهادئ بعد أيام العيد

عودة الإيقاع الهادئ بعد أيام العيد
بقلم / سمحه العرياني 

تستيقظ الأيام بعد العيد على إيقاعٍ مختلف، إذ يبدأ الإنسان بإعادة ترتيب تفاصيله اليومية، مستعيدًا هدوء الروتين بعد أجواء الفرح والمناسبات.
وتغدو العودة للحياة المعتادة فعلًا يحتاج إلى تدرّجٍ ووعي، حتى لا يفقد المرء طاقته أو حماسه.

تأتي إجازة العيد كمساحة للراحة ولمّ الشمل، حيث تقترب القلوب وتخفت ضوضاء المهام، لكن ما إن تنتهي المناسبة حتى يجد المرء نفسه أمام مسؤوليات تتطلب حضورًا ذهنيًا وتنظيمًا دقيقًا.

هنا يتقدّم الوقت بوصفه مفتاح العودة السلسة، فيعيد الإنسان ترتيب أولوياته، ويتخفف من الفوضى، ويمنح جسده فرصة للنشاط عبر الرياضة والحركة، ويوازن في طعامه ليهيئ نفسه لاستعادة حيويته.

ومع كل خطوة يعود الإيقاع إلى طبيعتِه، وتتداخل تفاصيل العمل والدراسة والحياة اليومية بانسيابيةٍ أكثر. فالانتقال من أيام العيد إلى روتين الحياة ليس عبئًا، بل فرصة لاكتشاف طاقة جديدة تمنح الإنسان قدرة على الانطلاق من جديد.

وتظل العودة أجمل حين ندرك أن الفرح لا ينتهي بانتهاء العيد، بل يبقى أثره في نفوسنا، يدفعنا لمواصلة الطريق بنشاط واتّزان وثقة.
التعليقات