×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

إمكان تحتفي بيوم التأسيس بإفطار رمضاني لمستفيداتها

الحقيقية - جدة 

نظّمت الجمعية لقاء الإفطار الرمضاني لمستفيداتها، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة السمعية النسائية بجدة إمكان، تزامنًا مع الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس السعودي، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذة فائزة عباس نتو، وعضو مجلس الإدارة الأستاذة خديجة العمري، والدكتوره لجين محمود سندي والمدير التنفيذي الأستاذة أحلام بخاري، إلى جانب عدد من منسوبات الجمعية ومستفيداتها.

وجاءت هذه المبادرة في إطار حرص الجمعية على تعزيز قيم الانتماء الوطني، وترسيخ روح التآخي والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، في أجواء إنسانية مفعمة بالمودة والتقدير، تعكس رسالة إمكان في تمكين ودمج ذوات الإعاقة السمعية، وإتاحة الفرص أمامهن للمشاركة الفاعلة في المناسبات الوطنية والمجتمعية.
وأكدت نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذة فائزة عباس نتو، أن الاحتفاء بيوم التأسيس يمثل مناسبة وطنية راسخة تُجسد العمق التاريخي للمملكة، وتعزز لدى المستفيدات الاعتزاز بهويتهن الوطنية، مشيرةً إلى أن الجمعية مستمرة في تقديم البرامج والمبادرات التي تسهم في تنمية قدرات المستفيدات، ودعم حضورهن في مختلف المجالات.
وشهد اللقاء تكريم عدد من المستفيدات والمنسوبات، حيث جرى تسليم الشهادات التقديرية والدروع التذكارية، تقديرًا لجهودهن ومشاركتهن الفاعلة في برامج وأنشطة الجمعية، في خطوة تجسد ثقافة التقدير والتحفيز، وتعزز روح العطاء والانتماء داخل منظومة العمل المجتمعي.
وفي ختام اللقاء، أوضحت الأستاذة منال محمد التهامي، منسقة الفعالية، أن تنظيم هذا الإفطار الرمضاني بالتزامن مع ذكرى يوم التأسيس يأتي انطلاقًا من رسالة الجمعية في تمكين المستفيدات وتعزيز اندماجهن في المجتمع، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء بيئة داعمة تحتفي بقدرات ذوات الإعاقة السمعية وتُبرز دورهن كشريكات في مسيرة التنمية الوطنية.
وقالت/ نفخر في جمعية إمكان بتنظيم هذه المناسبة التي تجمع بين روحانية الشهر الفضيل والاعتزاز بتاريخ وطننا، ونسعى من خلالها إلى تعزيز الثقة والتمكين لدى مستفيداتنا، وتوفير مساحة إنسانية تعزز التواصل والدعم والانتماء.

وتواصل جمعية إمكان جهودها في تقديم البرامج والمبادرات النوعية التي تستهدف تمكين ذوات الإعاقة السمعية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع أكثر شمولًا وتمكينًا.
التعليقات