من جذور التأسيس إلى آفاق المجد

بقلم: الدكتور : محمد علي أبو زحلة
انطلقت بذرة المجد عام 1727م، حين رفع الإمام محمد بن سعود راية الدولة السعودية الأولى، لتبدأ رحلة تاريخية فريدة، رسمت بخطوط العزيمة والإرادة مسار أمة قامت على الوحدة والعدل والاستقرار.
في يوم التأسيس، نستحضر هذه اللحظات بفخر واعتزاز، ونستلهم من جذورها قيم الصمود والإصرار. ليست الذكرى مجرد صفحات من الماضي، بل نبراس يضيء حاضرنا ويؤطر مستقبلنا، لنجدّد فيها الولاء لقيادتنا الرشيدة، ونجدد العهد على العمل والبذل في سبيل رفعة الوطن وكرامته.
تاريخنا حكاية عز وفخر، وحاضرنا شهادة على حكمة قيادتنا، ورؤيتنا نحو المستقبل وعدٌ باستمرار العطاء والتقدم. يوم التأسيس يُذكرنا بأن كل خطوة نخطوها اليوم مبنية على صرحٍ متين، وكل نجاحٍ نحققه هو ثمرة إخلاص الأجيال الماضية، وامتداد لمجدٍ لن يتوقف.
نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يظل وطننا شامخًا، آمناً مستقرًا، وأن يوفق الجميع لخدمة دينهم وملكيهم ووطنهم، سائرين على نهج المؤسس، ممتدين من جذوره إلى أعالي المستقبل.
وكل عام ووطننا في عليائه، متجذر في أصالته، متطلع نحو أفقٍ أكثر إشراقًا، يكتب قصة مجد جديدة في صفحات التاريخ.
في يوم التأسيس، نستحضر هذه اللحظات بفخر واعتزاز، ونستلهم من جذورها قيم الصمود والإصرار. ليست الذكرى مجرد صفحات من الماضي، بل نبراس يضيء حاضرنا ويؤطر مستقبلنا، لنجدّد فيها الولاء لقيادتنا الرشيدة، ونجدد العهد على العمل والبذل في سبيل رفعة الوطن وكرامته.
تاريخنا حكاية عز وفخر، وحاضرنا شهادة على حكمة قيادتنا، ورؤيتنا نحو المستقبل وعدٌ باستمرار العطاء والتقدم. يوم التأسيس يُذكرنا بأن كل خطوة نخطوها اليوم مبنية على صرحٍ متين، وكل نجاحٍ نحققه هو ثمرة إخلاص الأجيال الماضية، وامتداد لمجدٍ لن يتوقف.
نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يظل وطننا شامخًا، آمناً مستقرًا، وأن يوفق الجميع لخدمة دينهم وملكيهم ووطنهم، سائرين على نهج المؤسس، ممتدين من جذوره إلى أعالي المستقبل.
وكل عام ووطننا في عليائه، متجذر في أصالته، متطلع نحو أفقٍ أكثر إشراقًا، يكتب قصة مجد جديدة في صفحات التاريخ.