يوم التأسيس… حكاية وطنٍ يمتد لثلاثة قرون

بقلم / عبدالرحمن الجهني
في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، نستحضر ذكرى يوم التأسيس؛ اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي للدولة السعودية منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ / 1727م، حين انطلقت من الدرعية نواة كيان سياسي راسخ، ارتكز على الوحدة والاستقرار ونصرة الدين وتحقيق الأمن في ربوع الجزيرة العربية.
إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو محطة تاريخية تُعيد قراءة البدايات الأولى للدولة السعودية، وتؤكد أن ما تنعم به المملكة اليوم من أمنٍ ونماء واستقرار، إنما هو امتداد طبيعي لجذور ضاربة في التاريخ. فقد قامت الدولة السعودية الأولى على أسس راسخة من التلاحم بين القيادة والشعب، وسعت إلى توحيد الصف، وترسيخ مبادئ العدل، وبناء مجتمع متماسك يحكمه النظام وتحميه القيم.
ومع تعاقب المراحل التاريخية، مرورًا بالدولة السعودية الثانية، وصولًا إلى توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه)، ظل المشروع السعودي مشروع دولة لا مشروع مرحلة؛ مشروع بناء واستقرار وتنمية، قائم على رؤية واضحة وهوية أصيلة، تتجدد ولا تتبدد.
إن الاحتفاء بيوم التأسيس لعام 1447هـ يحمل في طياته رسائل عميقة، أبرزها الاعتزاز بالجذور، واستحضار سيرة الرجال الذين صنعوا التاريخ، وتعزيز الانتماء الوطني في نفوس الأجيال؛ فالهوية البصرية ليوم التأسيس، بما تحمله من رموز ودلالات، تجسد قيم الشجاعة والكرم والعلم والوحدة، وهي ذات القيم التي قامت عليها الدولة منذ بدايتها.
كما يعكس هذا اليوم إدراك القيادة الرشيدة لأهمية التاريخ في صناعة الحاضر واستشراف المستقبل؛ فالأمم التي تعرف تاريخها جيدًا هي الأقدر على رسم ملامح غدها بثقة وثبات؛ ومن هذا المنطلق، يأتي إقرار يوم التأسيس مناسبة وطنية ليؤكد أن الدولة السعودية ليست وليدة اللحظة، بل كيان ممتد لأكثر من ثلاثة قرون من العطاء والإنجاز.
وإذا كان يوم التأسيس يستحضر الماضي، فإنه في الوقت ذاته يعزز روح المسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل، خاصة في ظل ما تشهده المملكة من تحولات تنموية كبرى ومشروعات استراتيجية طموحة، تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات الرؤية، مستندة إلى إرث تاريخي عريق وقيم راسخة.
إن يوم التأسيس هو يوم الفخر بالانتماء، ويوم الاعتزاز بالهوية، ويوم استذكار مسيرة دولةٍ صنعت المجد بالصبر والحكمة والإرادة؛ هو حكاية وطنٍ بدأ من الدرعية، وترسّخ في وجدان أبنائه؛ ويمضي اليوم بثقة نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، محافظًا على أصالته، ومعتزًا بتاريخه، ومؤمنًا بأن جذوره العميقة هي سرّ ثباته واستمراره.
في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، نستحضر ذكرى يوم التأسيس؛ اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي للدولة السعودية منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ / 1727م، حين انطلقت من الدرعية نواة كيان سياسي راسخ، ارتكز على الوحدة والاستقرار ونصرة الدين وتحقيق الأمن في ربوع الجزيرة العربية.
إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو محطة تاريخية تُعيد قراءة البدايات الأولى للدولة السعودية، وتؤكد أن ما تنعم به المملكة اليوم من أمنٍ ونماء واستقرار، إنما هو امتداد طبيعي لجذور ضاربة في التاريخ. فقد قامت الدولة السعودية الأولى على أسس راسخة من التلاحم بين القيادة والشعب، وسعت إلى توحيد الصف، وترسيخ مبادئ العدل، وبناء مجتمع متماسك يحكمه النظام وتحميه القيم.
ومع تعاقب المراحل التاريخية، مرورًا بالدولة السعودية الثانية، وصولًا إلى توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه)، ظل المشروع السعودي مشروع دولة لا مشروع مرحلة؛ مشروع بناء واستقرار وتنمية، قائم على رؤية واضحة وهوية أصيلة، تتجدد ولا تتبدد.
إن الاحتفاء بيوم التأسيس لعام 1447هـ يحمل في طياته رسائل عميقة، أبرزها الاعتزاز بالجذور، واستحضار سيرة الرجال الذين صنعوا التاريخ، وتعزيز الانتماء الوطني في نفوس الأجيال؛ فالهوية البصرية ليوم التأسيس، بما تحمله من رموز ودلالات، تجسد قيم الشجاعة والكرم والعلم والوحدة، وهي ذات القيم التي قامت عليها الدولة منذ بدايتها.
كما يعكس هذا اليوم إدراك القيادة الرشيدة لأهمية التاريخ في صناعة الحاضر واستشراف المستقبل؛ فالأمم التي تعرف تاريخها جيدًا هي الأقدر على رسم ملامح غدها بثقة وثبات؛ ومن هذا المنطلق، يأتي إقرار يوم التأسيس مناسبة وطنية ليؤكد أن الدولة السعودية ليست وليدة اللحظة، بل كيان ممتد لأكثر من ثلاثة قرون من العطاء والإنجاز.
وإذا كان يوم التأسيس يستحضر الماضي، فإنه في الوقت ذاته يعزز روح المسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل، خاصة في ظل ما تشهده المملكة من تحولات تنموية كبرى ومشروعات استراتيجية طموحة، تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات الرؤية، مستندة إلى إرث تاريخي عريق وقيم راسخة.
إن يوم التأسيس هو يوم الفخر بالانتماء، ويوم الاعتزاز بالهوية، ويوم استذكار مسيرة دولةٍ صنعت المجد بالصبر والحكمة والإرادة؛ هو حكاية وطنٍ بدأ من الدرعية، وترسّخ في وجدان أبنائه؛ ويمضي اليوم بثقة نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، محافظًا على أصالته، ومعتزًا بتاريخه، ومؤمنًا بأن جذوره العميقة هي سرّ ثباته واستمراره.