الندوة العالمية للشباب الإسلامي تثمن جهود المملكة في دعم التعليم
الحقيقة - جدة
ثمّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي الدور البارز الذي تؤديه المملكة العربية السعودية في تعزيز مسيرة التعليم، تزامنًا مع اليوم العالمي للتعليم، مشيرةً إلى أن التعليم يمثل ركيزة محورية في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الندوة أن المملكة رسخت التعليم كأولوية وطنية ضمن رؤيتها التنموية، عبر سياسات ومبادرات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية، وتوسيع نطاق الاستفادة من التعليم، ودعم الابتكار وتمكين الشباب، إلى جانب إسهاماتها الفاعلة في دعم التعليم على المستويين الإقليمي والدولي.
وبيّنت الندوة استمرارها في تنفيذ برامج تعليمية مستقلة موجهة للشباب في عدد من الدول، تركّز على تنمية القدرات وبناء الوعي ونشر المعرفة، بما يعزز إعداد جيل قادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه.
واختتمت بالتأكيد على أن اليوم العالمي للتعليم يُجسد مناسبة مهمة للتأكيد على مكانة التعليم كحق إنساني أساسي، وأداة فاعلة لتعزيز التنمية الشاملة وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب .
ثمّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي الدور البارز الذي تؤديه المملكة العربية السعودية في تعزيز مسيرة التعليم، تزامنًا مع اليوم العالمي للتعليم، مشيرةً إلى أن التعليم يمثل ركيزة محورية في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الندوة أن المملكة رسخت التعليم كأولوية وطنية ضمن رؤيتها التنموية، عبر سياسات ومبادرات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية، وتوسيع نطاق الاستفادة من التعليم، ودعم الابتكار وتمكين الشباب، إلى جانب إسهاماتها الفاعلة في دعم التعليم على المستويين الإقليمي والدولي.
وبيّنت الندوة استمرارها في تنفيذ برامج تعليمية مستقلة موجهة للشباب في عدد من الدول، تركّز على تنمية القدرات وبناء الوعي ونشر المعرفة، بما يعزز إعداد جيل قادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه.
واختتمت بالتأكيد على أن اليوم العالمي للتعليم يُجسد مناسبة مهمة للتأكيد على مكانة التعليم كحق إنساني أساسي، وأداة فاعلة لتعزيز التنمية الشاملة وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب .