كبرنا ونحن نحمل خيوطًا من ضوءٍ لم يُولد بعد

بقلم : عامر آل عامر
كبرنا… ليس لأن الزمن أراد لنا ذلك، بل لأن الحياة كانت قاسية بما يكفي كي تسرق منا لحظات الصغر قبل أن نتمكن من الاحتفاظ بها.
كبرنا ونحن نحمل خيوطًا من ضوءٍ لم يُولد بعد، كأنها أرواح صغيرة علّمتنا الصبر قبل أن نعرف معنى الفرح، وتذكّرنا بأن الحياة أحيانًا تبدأ بانتظار ما لم يأتِ بعد.
كبرنا ونحن نختنق بين ما فقدناه وما لم نصل إليه بعد. تعلمنا أن نحمل الألم بهدوء، وأن نبتسم على وجوهنا بينما الداخل يئنّ من فرط الخسارة. تعلمنا أن ندفن مشاعرنا في صمت، أن نترك للأيام أن تُعلّمنا القوة التي لم نكن مستعدين لها، وأن نحمل مسؤولية البقاء على أكتاف أضعف مما ينبغي.
كبرنا… وصار في داخلنا عالمٌ مزدوج: من الخارج نبدو ثابتين، صامدين، واثقين، ومن الداخل نحتفظ بــخيوط الضوء المعلقة بين الظلال، تلك الشرارات الصغيرة التي لم تعرف بعد طريقها إلى العالم، لكنها تذكّرنا أننا ما زلنا على قيد الحياة، وأن في أعماقنا مساحة للبدايات الجديدة.
كبرنا ولم نفقد القدرة على التخيّل. رغم كل شيء، رغم الخيبات، رغم اللحظات التي انطفأ فيها كل شيء حولنا، ظلنا نحلم بصمت، نحمل خيوط الضوء التي لم تُولد بعد، ونمنحها فرصة لتشع يومًا ما، ولو ببطء، ولو عبر فتحة صغيرة في القلب.
كبرنا… لكننا تعلمنا أن الشجاعة ليست أن لا تسقط، بل أن تنهض بعد كل سقوط. أن تُعيد ترتيب نفسك كل يوم، وأن تمنح قلبك سببًا صغيرًا للاستمرار، حتى لو بدا العالم قاسيًا بلا رحمة. أن نحمل الضوء، رغم أنف العتمة، رغم كل الصمت الذي يحيط بنا، رغم كل ما لم يُكتب بعد.
كبرنا… نعم، ولكننا ما زلنا نحمل شرارة البدايات التي لم تنطفئ بعد. ونحمل القدرة على البدء من جديد، ونحمل شجاعة الاستمرار، ونحمل خيوط الضوء التي لم تُولد بعد، لتتوهج مرة أخرى في داخلنا، مهما طال الليل وتراكمت العتمة على طرقات العمر.
كبرنا ونحن نحمل خيوطًا من ضوءٍ لم يُولد بعد، كأنها أرواح صغيرة علّمتنا الصبر قبل أن نعرف معنى الفرح، وتذكّرنا بأن الحياة أحيانًا تبدأ بانتظار ما لم يأتِ بعد.
كبرنا ونحن نختنق بين ما فقدناه وما لم نصل إليه بعد. تعلمنا أن نحمل الألم بهدوء، وأن نبتسم على وجوهنا بينما الداخل يئنّ من فرط الخسارة. تعلمنا أن ندفن مشاعرنا في صمت، أن نترك للأيام أن تُعلّمنا القوة التي لم نكن مستعدين لها، وأن نحمل مسؤولية البقاء على أكتاف أضعف مما ينبغي.
كبرنا… وصار في داخلنا عالمٌ مزدوج: من الخارج نبدو ثابتين، صامدين، واثقين، ومن الداخل نحتفظ بــخيوط الضوء المعلقة بين الظلال، تلك الشرارات الصغيرة التي لم تعرف بعد طريقها إلى العالم، لكنها تذكّرنا أننا ما زلنا على قيد الحياة، وأن في أعماقنا مساحة للبدايات الجديدة.
كبرنا ولم نفقد القدرة على التخيّل. رغم كل شيء، رغم الخيبات، رغم اللحظات التي انطفأ فيها كل شيء حولنا، ظلنا نحلم بصمت، نحمل خيوط الضوء التي لم تُولد بعد، ونمنحها فرصة لتشع يومًا ما، ولو ببطء، ولو عبر فتحة صغيرة في القلب.
كبرنا… لكننا تعلمنا أن الشجاعة ليست أن لا تسقط، بل أن تنهض بعد كل سقوط. أن تُعيد ترتيب نفسك كل يوم، وأن تمنح قلبك سببًا صغيرًا للاستمرار، حتى لو بدا العالم قاسيًا بلا رحمة. أن نحمل الضوء، رغم أنف العتمة، رغم كل الصمت الذي يحيط بنا، رغم كل ما لم يُكتب بعد.
كبرنا… نعم، ولكننا ما زلنا نحمل شرارة البدايات التي لم تنطفئ بعد. ونحمل القدرة على البدء من جديد، ونحمل شجاعة الاستمرار، ونحمل خيوط الضوء التي لم تُولد بعد، لتتوهج مرة أخرى في داخلنا، مهما طال الليل وتراكمت العتمة على طرقات العمر.