حين تكون النعومة وعيًا

بقلم: سلافة سمباوه
يشيع الخلط بين مفهومي الأنثى والمرأة، وكأن الفارق بينهما جسدي أو زمني، بينما الحقيقة أن المسافة بينهما مسافة وعي لا عمر. فالأنثى تُولد بطبيعتها، أما المرأة فتتشكل عبر التجربة والفهم والقدرة على إدارة ذاتها دون أن تفقد نعومتها.
الأنوثة ليست ضعفًا، بل طاقة إحساس عالية، والمرأة الواعية لا تقمع هذه الطاقة ولا تخجل منها، بل توظفها بذكاء. قوتها لا تكمن في التصلّب أو التشبّه بالقسوة، بل في قدرتها على الجمع بين الرقة والوضوح، وبين الإحساس العميق واتخاذ القرار. النعومة هنا ليست هشاشة، بل وعيًا متقدمًا يعرف متى يلين ومتى يضع حدًا.
المرأة التي تدرك قيمتها لا تدخل في صراع لإثبات ذاتها، ولا تحتاج إلى رفع صوتها لتُرى. حضورها نابع من اتساقها الداخلي، ومن احترامها لحدودها، ومن اهتمامها بنفسها بوصفه مسؤوليةً لا ترفًا. فهي حين تعتني بذاتها جسديًا ونفسيًا وفكريًا، لا تفعل ذلك لإرضاء الآخرين، بل لتكون في أفضل حالاتها؛ لأن المرأة التي تهمل نفسها تفقد جزءًا من وعيها دون أن تشعر.
الفرق الجوهري بين الأنثى والمرأة أن الأولى قد تبحث عن الأمان خارجها، بينما الثانية تبنيه في داخلها. الأنثى قد تتنازل بدافع الخوف من الفقد، أما المرأة فتختار بعين هادئة، مدركة أن ما لا يحترمها لا يستحق قربها، مهما كان جذابًا أو مغريًا.
قوة المرأة لا تُقاس بقدرتها على الاحتمال فقط، بل بقدرتها على الانسحاب حين يلزم، وعلى الرفق بنفسها قبل الرفق بالآخرين ؛المرأة لا تتخلى عن أنوثتها لتكون قوية، ولا تتخلى عن وعيها لتكون مرغوبة؛ وفي هذا التوازن تحديدًا تتجلى حقيقتها؛ امرأة تعرف أن النعومة، حين تكون مصحوبة بالوعي، تصبح أحد أعمق أشكال القوة.
يشيع الخلط بين مفهومي الأنثى والمرأة، وكأن الفارق بينهما جسدي أو زمني، بينما الحقيقة أن المسافة بينهما مسافة وعي لا عمر. فالأنثى تُولد بطبيعتها، أما المرأة فتتشكل عبر التجربة والفهم والقدرة على إدارة ذاتها دون أن تفقد نعومتها.
الأنوثة ليست ضعفًا، بل طاقة إحساس عالية، والمرأة الواعية لا تقمع هذه الطاقة ولا تخجل منها، بل توظفها بذكاء. قوتها لا تكمن في التصلّب أو التشبّه بالقسوة، بل في قدرتها على الجمع بين الرقة والوضوح، وبين الإحساس العميق واتخاذ القرار. النعومة هنا ليست هشاشة، بل وعيًا متقدمًا يعرف متى يلين ومتى يضع حدًا.
المرأة التي تدرك قيمتها لا تدخل في صراع لإثبات ذاتها، ولا تحتاج إلى رفع صوتها لتُرى. حضورها نابع من اتساقها الداخلي، ومن احترامها لحدودها، ومن اهتمامها بنفسها بوصفه مسؤوليةً لا ترفًا. فهي حين تعتني بذاتها جسديًا ونفسيًا وفكريًا، لا تفعل ذلك لإرضاء الآخرين، بل لتكون في أفضل حالاتها؛ لأن المرأة التي تهمل نفسها تفقد جزءًا من وعيها دون أن تشعر.
الفرق الجوهري بين الأنثى والمرأة أن الأولى قد تبحث عن الأمان خارجها، بينما الثانية تبنيه في داخلها. الأنثى قد تتنازل بدافع الخوف من الفقد، أما المرأة فتختار بعين هادئة، مدركة أن ما لا يحترمها لا يستحق قربها، مهما كان جذابًا أو مغريًا.
قوة المرأة لا تُقاس بقدرتها على الاحتمال فقط، بل بقدرتها على الانسحاب حين يلزم، وعلى الرفق بنفسها قبل الرفق بالآخرين ؛المرأة لا تتخلى عن أنوثتها لتكون قوية، ولا تتخلى عن وعيها لتكون مرغوبة؛ وفي هذا التوازن تحديدًا تتجلى حقيقتها؛ امرأة تعرف أن النعومة، حين تكون مصحوبة بالوعي، تصبح أحد أعمق أشكال القوة.