خطيب المسجد النبوي: طمأنينة القلوب في هدي القرآن

الحقيقة – المدينة المنورة
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي أن القرآن الكريم هو المنهج الرباني الشامل الذي يجمع أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، ويمنح القلوب حياة وطمأنينة ويهدي النفوس إلى الاستقامة ويغمر الأرواح بالسكينة واليقين.
وأوضح في خطبة الجمعة أن الحياة مع القرآن حياة زاخرة بالنور والهداية تقوم على تعميق الصلة بالله تعالى وتغذية القلب بالإيمان مشيرًا إلى أن الطمأنينة الحقيقية لا تتحقق بزخارف الدنيا ولا بالمظاهر المادية وإنما بالإيمان الصادق والعمل الصالح.
وبيّن أن تقوى الله عز وجل هي أساس الانشراح والسعادة وبها تنكشف الهموم وتطمئن القلوب مؤكدًا أن توحيد الله والاعتماد عليه في جميع الأحوال هو أعظم أسباب الأمن والسكينة والثبات أمام تقلبات الحياة.
ودعا فضيلته إلى الجمع بين السعي في أسباب الحياة المادية وربطها بالإيمان بالله حتى تتحقق السعادة الحقيقية التي تجمع بين راحة القلب وصلاح العمل واستقامة السلوك مؤكدًا أن الإسلام لا يدعو إلى إهمال شؤون الدنيا بل إلى ضبطها بالإيمان وجعلها وسيلة لتحقيق الطمأنينة والرضا.
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي أن القرآن الكريم هو المنهج الرباني الشامل الذي يجمع أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، ويمنح القلوب حياة وطمأنينة ويهدي النفوس إلى الاستقامة ويغمر الأرواح بالسكينة واليقين.
وأوضح في خطبة الجمعة أن الحياة مع القرآن حياة زاخرة بالنور والهداية تقوم على تعميق الصلة بالله تعالى وتغذية القلب بالإيمان مشيرًا إلى أن الطمأنينة الحقيقية لا تتحقق بزخارف الدنيا ولا بالمظاهر المادية وإنما بالإيمان الصادق والعمل الصالح.
وبيّن أن تقوى الله عز وجل هي أساس الانشراح والسعادة وبها تنكشف الهموم وتطمئن القلوب مؤكدًا أن توحيد الله والاعتماد عليه في جميع الأحوال هو أعظم أسباب الأمن والسكينة والثبات أمام تقلبات الحياة.
ودعا فضيلته إلى الجمع بين السعي في أسباب الحياة المادية وربطها بالإيمان بالله حتى تتحقق السعادة الحقيقية التي تجمع بين راحة القلب وصلاح العمل واستقامة السلوك مؤكدًا أن الإسلام لا يدعو إلى إهمال شؤون الدنيا بل إلى ضبطها بالإيمان وجعلها وسيلة لتحقيق الطمأنينة والرضا.