تعديل السيارات القديمة.. شغف يتجدد في الميدان
إعداد: لينا عبدالغفور
في مشهد يعكس ارتباط الماضي بالحاضر، تتزايد تجمعات السيارات القديمة التي تحوّلت إلى مساحة نابضة بالشغف، تجمع الهواة والمختصين وعشّاق التفاصيل الكلاسيكية، حيث لم تعد هذه السيارات مجرد هياكل معدنية، بل ذاكرة متحرّكة تروي قصص زمن مختلف.
ونبدأ بالسيارة الكهربائية الفريدة والوحيدة في جدة، من طراز هونداي، التي لفتت أنظار الزوّار بتميّزها وحداثة تقنيتها.
وخلال جولتنا الميدانية، التقينا بالأخ أحمد اللياتي، أحد المهتمين بالسيارات الكلاسيكية، والذي شارك بسيارته شفروليه إمبالا العائدة إلى عام 1963، في مشهد لافت استوقف الزوّار وأثار إعجاب الحضور بدقة المحافظة على تفاصيلها وروحها الأصلية، وقال:
“السيارة القديمة تحكي قصة، وكل قطعة فيها لها معنى، والهدف هو احترام هذا التاريخ لا طمسه.”
وأوضح مشارك آخر، حاتم العومري، أن اهتمامه بالسيارات القديمة نابع من شغفه بالتاريخ والتصميم، مؤكدًا أن تعديل السيارات الكلاسيكية لا يعني تغيير هويتها، بل إحيائها من جديد، والحفاظ على طابعها مع تحسين بعض الجوانب الفنية بما يخدم السلامة والاستخدام.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا من مختلف الفئات العمرية، ما يعكس اتساع دائرة الاهتمام بالسيارات القديمة، خاصة في ظل انتشار ثقافة التعديل والترميم، التي أسهمت في إبراز هذا المجال كفن وذوق واستثمار في آن واحد.
ويؤكد مختصون أن السيارات الكلاسيكية تمثل جزءًا مهمًا من التراث الميكانيكي، وأن دعم مثل هذه التجمعات يسهم في حفظ هذا الإرث وتعزيز ثقافة الهوايات، إلى جانب خلق مساحة تفاعلية تجمع بين الأجيال حول شغف مشترك.
وتبقى السيارات القديمة، رغم تعاقب السنين، حاضرة بقوة في الميدان، شاهدة على زمن جميل، ومؤكدة أن الأصالة حين تُحاط بالشغف، لا تفقد بريقها أبدًا.
في مشهد يعكس ارتباط الماضي بالحاضر، تتزايد تجمعات السيارات القديمة التي تحوّلت إلى مساحة نابضة بالشغف، تجمع الهواة والمختصين وعشّاق التفاصيل الكلاسيكية، حيث لم تعد هذه السيارات مجرد هياكل معدنية، بل ذاكرة متحرّكة تروي قصص زمن مختلف.
ونبدأ بالسيارة الكهربائية الفريدة والوحيدة في جدة، من طراز هونداي، التي لفتت أنظار الزوّار بتميّزها وحداثة تقنيتها.
وخلال جولتنا الميدانية، التقينا بالأخ أحمد اللياتي، أحد المهتمين بالسيارات الكلاسيكية، والذي شارك بسيارته شفروليه إمبالا العائدة إلى عام 1963، في مشهد لافت استوقف الزوّار وأثار إعجاب الحضور بدقة المحافظة على تفاصيلها وروحها الأصلية، وقال:
“السيارة القديمة تحكي قصة، وكل قطعة فيها لها معنى، والهدف هو احترام هذا التاريخ لا طمسه.”
وأوضح مشارك آخر، حاتم العومري، أن اهتمامه بالسيارات القديمة نابع من شغفه بالتاريخ والتصميم، مؤكدًا أن تعديل السيارات الكلاسيكية لا يعني تغيير هويتها، بل إحيائها من جديد، والحفاظ على طابعها مع تحسين بعض الجوانب الفنية بما يخدم السلامة والاستخدام.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا من مختلف الفئات العمرية، ما يعكس اتساع دائرة الاهتمام بالسيارات القديمة، خاصة في ظل انتشار ثقافة التعديل والترميم، التي أسهمت في إبراز هذا المجال كفن وذوق واستثمار في آن واحد.
ويؤكد مختصون أن السيارات الكلاسيكية تمثل جزءًا مهمًا من التراث الميكانيكي، وأن دعم مثل هذه التجمعات يسهم في حفظ هذا الإرث وتعزيز ثقافة الهوايات، إلى جانب خلق مساحة تفاعلية تجمع بين الأجيال حول شغف مشترك.
وتبقى السيارات القديمة، رغم تعاقب السنين، حاضرة بقوة في الميدان، شاهدة على زمن جميل، ومؤكدة أن الأصالة حين تُحاط بالشغف، لا تفقد بريقها أبدًا.