بين الحبر والشاشة: رحلة الصحافة الحديثة
بقلم / لينا عبدالغفور
يشهد الإعلام تحولًا واضحًا مع تراجع الصحف الورقية وصعود الصحف الإلكترونية، نتيجة التطور الرقمي وتغيّر سلوك القارئ الذي بات يفضّل الحصول على الأخبار بسرعة وفي أي وقت.
وقد تراجعت الصحف الورقية بفعل ارتفاع تكاليف الطباعة والتوزيع، إضافة إلى انخفاض حجم الإعلانات، في حين برزت الصحف الإلكترونية بقدرتها على التحديث الفوري، والتفاعل مع الجمهور، والاستفادة من الوسائط المتعددة.
وأسهم هذا التحول في ظهور أنماط جديدة من العمل الصحفي، إلى جانب بروز تحديات تتعلق بالمصداقية.
ورغم هذا التغيّر، لم تختفِ الصحافة الورقية كليًا، بل اتجهت نحو تقديم محتوى تحليلي معمّق، بينما واصلت الصحف الإلكترونية قيادة المشهد الإخباري اليومي، ليبقى جوهر الصحافة قائمًا على نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.
يشهد الإعلام تحولًا واضحًا مع تراجع الصحف الورقية وصعود الصحف الإلكترونية، نتيجة التطور الرقمي وتغيّر سلوك القارئ الذي بات يفضّل الحصول على الأخبار بسرعة وفي أي وقت.
وقد تراجعت الصحف الورقية بفعل ارتفاع تكاليف الطباعة والتوزيع، إضافة إلى انخفاض حجم الإعلانات، في حين برزت الصحف الإلكترونية بقدرتها على التحديث الفوري، والتفاعل مع الجمهور، والاستفادة من الوسائط المتعددة.
وأسهم هذا التحول في ظهور أنماط جديدة من العمل الصحفي، إلى جانب بروز تحديات تتعلق بالمصداقية.
ورغم هذا التغيّر، لم تختفِ الصحافة الورقية كليًا، بل اتجهت نحو تقديم محتوى تحليلي معمّق، بينما واصلت الصحف الإلكترونية قيادة المشهد الإخباري اليومي، ليبقى جوهر الصحافة قائمًا على نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.