سقوط الاحترام.. بداية سقوط العلاقات

بقلم : عامر آل عامر
في عالمٍ تتصادم فيه الأصوات، وتتزاحم فيه المواقف، يظل الإنسان المحترم هو النور الذي لا يُطفأ. ذلك الذي يمشي بين الناس بخفةٍ لا يسبب وجعًا، وبحضورٍ يترك أثرًا عميقًا دون أن يرفع صوته أو يفرض نفسه. احترامه ليس سلوكًا عابرًا، بل هو طبعٌ يسكن الأعماق، وإيقاع داخلي يهذّب انفعالاته ويضبط مساراته وهو يعبُر تفاصيل الحياة.
الإنسان المحترم هو الذي يعرف أن الكلمة قبل أن تُقال، يجب أن تُحترم. وأن الاعتذار ليس هزيمة، بل شجاعة تُعيد ترتيب الأرواح. وهو الذي يطرق أبواب الآخرين بلطف، ويشكرهم على أبسط الأمور، ويبتسم حين يمنحه القدر فرصة أن يضيف خيرًا لهذا العالم.
هذا الإنسان يقدّر المساحات النفسية التي يحتاجها الآخرون، فلا يقترب أكثر مما يجب، ولا يغادر أقل مما ينبغي. يعرف أن القلوب لا تُطال بالقسوة، وأن العلاقات لا تُبنى بالصوت المرتفع، وأن أفخم السلوكيات هي تلك التي تُمارَس بصمت.
وعندما يغيب الاحترام، يسقط الإنسان قبل أن يسقط أي شيء آخر. تنكسر الروابط التي بُنيت، ويبهت لون العلاقات مهما كانت قوية. فلا أسرة تنجو بلا احترام، ولا حب ينمو بلا احترام، ولا صداقة تصمد بلا احترام. فالحياة بدون هذه القيمة تصبح مساحة فارغة مهما امتلأت بالضجيج.
احترامك لنفسك، ولمن حولك، هو بوابة السلام الداخلي، وهو الطريق الذي يزرع المحبة في القلوب دون أن تبذل جهدًا. ولعل أجمل ما في الاحترام أنه لا يحتاج إلى إعلان ولا إلى برهان. يكفي أن يكون جزءًا منك، لتغدو أنت بنفسك كنزًا في عيون الآخرين.
هكذا يظل الإنسان المحترم قيمةً في ذاته. يضيف للوجود جمالًا، وللناس طمأنينة، وللعالم قدرًا من السلام الذي بات نادرًا.
وما تزال الحياة، رغم ما فيها، تبرهن كل يوم أن الاحترام ليس مجاملة اجتماعية، بل هو ركيزة تُبقي الإنسان عاليًا مهما انخفضت كل الأشياء من حوله.
الإنسان المحترم هو الذي يعرف أن الكلمة قبل أن تُقال، يجب أن تُحترم. وأن الاعتذار ليس هزيمة، بل شجاعة تُعيد ترتيب الأرواح. وهو الذي يطرق أبواب الآخرين بلطف، ويشكرهم على أبسط الأمور، ويبتسم حين يمنحه القدر فرصة أن يضيف خيرًا لهذا العالم.
هذا الإنسان يقدّر المساحات النفسية التي يحتاجها الآخرون، فلا يقترب أكثر مما يجب، ولا يغادر أقل مما ينبغي. يعرف أن القلوب لا تُطال بالقسوة، وأن العلاقات لا تُبنى بالصوت المرتفع، وأن أفخم السلوكيات هي تلك التي تُمارَس بصمت.
وعندما يغيب الاحترام، يسقط الإنسان قبل أن يسقط أي شيء آخر. تنكسر الروابط التي بُنيت، ويبهت لون العلاقات مهما كانت قوية. فلا أسرة تنجو بلا احترام، ولا حب ينمو بلا احترام، ولا صداقة تصمد بلا احترام. فالحياة بدون هذه القيمة تصبح مساحة فارغة مهما امتلأت بالضجيج.
احترامك لنفسك، ولمن حولك، هو بوابة السلام الداخلي، وهو الطريق الذي يزرع المحبة في القلوب دون أن تبذل جهدًا. ولعل أجمل ما في الاحترام أنه لا يحتاج إلى إعلان ولا إلى برهان. يكفي أن يكون جزءًا منك، لتغدو أنت بنفسك كنزًا في عيون الآخرين.
هكذا يظل الإنسان المحترم قيمةً في ذاته. يضيف للوجود جمالًا، وللناس طمأنينة، وللعالم قدرًا من السلام الذي بات نادرًا.
وما تزال الحياة، رغم ما فيها، تبرهن كل يوم أن الاحترام ليس مجاملة اجتماعية، بل هو ركيزة تُبقي الإنسان عاليًا مهما انخفضت كل الأشياء من حوله.