خطيب المسجد النبوي: الإسراء والمعراج آية كبرى وتكريم إلهي عظيم

الحقيقة - المدينة المنورة
أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي أن حادثة الإسراء والمعراج من أعظم آيات الله الكبرى ودلالة واضحة على رفعة مكانة النبي محمد ﷺ عند ربه وتكريم إلهي عظيم بعد ما لقيه من أذى وشدة في سبيل الدعوة.
وأوضح في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي أن الله سبحانه رفع نبيه إلى السماوات العلى ليظهر علو الإسلام وسمو رسالته وأن ما وقع من الإسراء والمعراج جاء تثبيتًا لقلب النبي ﷺ وبشارة بنصر الله وتأييده لعباده الصالحين مهما اشتدت عليهم المحن والابتلاءات.
وبيّن أن هذه الحادثة العظيمة جاءت بعد عامٍ حزين مرّ به النبي ﷺ بوفاة زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب، وما صاحب ذلك من أذى المشركين وتكذيبهم فكانت الإسراء والمعراج تسليةً للنبي ﷺ، ورفعًا لشأنه وإظهارًا لعظيم قدره عند الله تعالى.
وأشار إلى أن من دروس الإسراء والمعراج تعظيم الله وتسبيحه وتنزيهه عن كل نقص وتوحيده وإفراده بالكمال المطلق مؤكدًا أن هذه الآيات تربي المؤمن على اليقين بقدرة الله والثقة بوعده والثبات على الحق مهما كانت التحديات.
ودعا خطيب المسجد النبوي المسلمين إلى استحضار معاني التسبيح والتقديس لله تعالى وتعظيم شعائره والاقتداء برسول الله ﷺ في الصبر والثبات مشددًا على أن في هذه الحادثة عبرًا عظيمة في قوة الإيمان واليقين بنصر الله وعلو شأن التوحيد في حياة المسلم.
أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي أن حادثة الإسراء والمعراج من أعظم آيات الله الكبرى ودلالة واضحة على رفعة مكانة النبي محمد ﷺ عند ربه وتكريم إلهي عظيم بعد ما لقيه من أذى وشدة في سبيل الدعوة.
وأوضح في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي أن الله سبحانه رفع نبيه إلى السماوات العلى ليظهر علو الإسلام وسمو رسالته وأن ما وقع من الإسراء والمعراج جاء تثبيتًا لقلب النبي ﷺ وبشارة بنصر الله وتأييده لعباده الصالحين مهما اشتدت عليهم المحن والابتلاءات.
وبيّن أن هذه الحادثة العظيمة جاءت بعد عامٍ حزين مرّ به النبي ﷺ بوفاة زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب، وما صاحب ذلك من أذى المشركين وتكذيبهم فكانت الإسراء والمعراج تسليةً للنبي ﷺ، ورفعًا لشأنه وإظهارًا لعظيم قدره عند الله تعالى.
وأشار إلى أن من دروس الإسراء والمعراج تعظيم الله وتسبيحه وتنزيهه عن كل نقص وتوحيده وإفراده بالكمال المطلق مؤكدًا أن هذه الآيات تربي المؤمن على اليقين بقدرة الله والثقة بوعده والثبات على الحق مهما كانت التحديات.
ودعا خطيب المسجد النبوي المسلمين إلى استحضار معاني التسبيح والتقديس لله تعالى وتعظيم شعائره والاقتداء برسول الله ﷺ في الصبر والثبات مشددًا على أن في هذه الحادثة عبرًا عظيمة في قوة الإيمان واليقين بنصر الله وعلو شأن التوحيد في حياة المسلم.