مهرجان الشرقية الدولي للخيل العربية.. منافسة عالمية تعزز مكانة الأحساء التراثية

الحقيقة - الأحساء
انطلقت مساء اليوم منافسات مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وذلك في قلعة أمانة الأحساء، حيث تتواصل فعاليات المهرجان حتى السابع من مارس الجاري بتنظيم من مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة.
ويشهد المهرجان مشاركة واسعة تعكس مكانته الدولية؛ إذ يتنافس 278 جوادًا يملكها 188 مالكًا يمثلون ست دول مختلفة، ضمن ست بطولات رئيسة موزعة على ثماني فئات وستة عشر شوطًا، في منافسات تستعرض جمال الخيل العربية ونقاء سلالاتها وأصالة تكوينها.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تعزيز حضور محافظة الأحساء كوجهة رئيسة للفعاليات التراثية والثقافية، وترسيخ دورها في احتضان الأنشطة التي تعزز جودة الحياة وتسهم في تنشيط الحراك السياحي والاقتصادي في المنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد المهرجان من أبرز الفعاليات النوعية المرتبطة بالخيل العربية الأصيلة في المنطقة، كونه يجمع ملاك ومربي الخيل من داخل المملكة وخارجها في أجواء تنافسية تعكس عمق العلاقة التاريخية بين الإنسان العربي والخيل، وتبرز مكانتها الراسخة في الثقافة والوجدان السعودي، في لوحة تراثية تحتفي بعراقة الموروث وأصالة السلالات.
انطلقت مساء اليوم منافسات مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وذلك في قلعة أمانة الأحساء، حيث تتواصل فعاليات المهرجان حتى السابع من مارس الجاري بتنظيم من مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة.
ويشهد المهرجان مشاركة واسعة تعكس مكانته الدولية؛ إذ يتنافس 278 جوادًا يملكها 188 مالكًا يمثلون ست دول مختلفة، ضمن ست بطولات رئيسة موزعة على ثماني فئات وستة عشر شوطًا، في منافسات تستعرض جمال الخيل العربية ونقاء سلالاتها وأصالة تكوينها.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تعزيز حضور محافظة الأحساء كوجهة رئيسة للفعاليات التراثية والثقافية، وترسيخ دورها في احتضان الأنشطة التي تعزز جودة الحياة وتسهم في تنشيط الحراك السياحي والاقتصادي في المنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد المهرجان من أبرز الفعاليات النوعية المرتبطة بالخيل العربية الأصيلة في المنطقة، كونه يجمع ملاك ومربي الخيل من داخل المملكة وخارجها في أجواء تنافسية تعكس عمق العلاقة التاريخية بين الإنسان العربي والخيل، وتبرز مكانتها الراسخة في الثقافة والوجدان السعودي، في لوحة تراثية تحتفي بعراقة الموروث وأصالة السلالات.