خطيب الحرم المكي : الزمن رأس مال الإنسان وخسارته في إضاعته

الحقيقة - مكة المكرمة
أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني إمام وخطيب المسجد الحرام أن الزمن هو مركب الإنسان إلى الآخرة ورأس ماله الحقيقي الذي يُقاس به ربحه وخسرانه مشددًا على أن أعظم الخسارة أن يُضيِّع الإنسان وقته في اللهو والعبث والغفلة عن طاعة الله.
وأوضح في خطبة الجمعة أن كلام الله تعالى هو أرفع الكلام وأعظمه مستشهدًا بسورة العصر التي جمعت منهجًا إيمانيًا متكاملًا يرسم طريق النجاة من الخسران مبينًا أن هذه السورة القصيرة في ألفاظها عظيمة في معانيها إذ اشتملت على أصول النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.
وبيّن أن الله سبحانه أقسم بالعصر لعظم شأنه وهو الزمن الذي تجري فيه أعمال بني آدم وتتنوع فيه أحوالهم بين الطاعة والمعصية والسراء والضراء والغنى والفقر والصحة والمرض والربح والخسارة والحياة والموت.
وأشار إلى أن الوقت وعاء لأعمال العباد خيرها وشرها وأن الإنسان إما أن يستثمره في الطاعات فيكون من الرابحين أو يبدده في المعاصي فيكون من الخاسرين مؤكدًا أن النجاة الحقيقية تكون بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
ودعا خطيب المسجد الحرام المسلمين إلى اغتنام أوقاتهم فيما يقربهم إلى الله تعالى وحسن استثمار أعمارهم في الطاعات والابتعاد عن أسباب الغفلة مبينًا أن الفوز الحقيقي هو ما كان أثره في الآخرة وأن الخسارة الحقيقية هي الانشغال بالدنيا على حساب الآخرة.
أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني إمام وخطيب المسجد الحرام أن الزمن هو مركب الإنسان إلى الآخرة ورأس ماله الحقيقي الذي يُقاس به ربحه وخسرانه مشددًا على أن أعظم الخسارة أن يُضيِّع الإنسان وقته في اللهو والعبث والغفلة عن طاعة الله.
وأوضح في خطبة الجمعة أن كلام الله تعالى هو أرفع الكلام وأعظمه مستشهدًا بسورة العصر التي جمعت منهجًا إيمانيًا متكاملًا يرسم طريق النجاة من الخسران مبينًا أن هذه السورة القصيرة في ألفاظها عظيمة في معانيها إذ اشتملت على أصول النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.
وبيّن أن الله سبحانه أقسم بالعصر لعظم شأنه وهو الزمن الذي تجري فيه أعمال بني آدم وتتنوع فيه أحوالهم بين الطاعة والمعصية والسراء والضراء والغنى والفقر والصحة والمرض والربح والخسارة والحياة والموت.
وأشار إلى أن الوقت وعاء لأعمال العباد خيرها وشرها وأن الإنسان إما أن يستثمره في الطاعات فيكون من الرابحين أو يبدده في المعاصي فيكون من الخاسرين مؤكدًا أن النجاة الحقيقية تكون بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
ودعا خطيب المسجد الحرام المسلمين إلى اغتنام أوقاتهم فيما يقربهم إلى الله تعالى وحسن استثمار أعمارهم في الطاعات والابتعاد عن أسباب الغفلة مبينًا أن الفوز الحقيقي هو ما كان أثره في الآخرة وأن الخسارة الحقيقية هي الانشغال بالدنيا على حساب الآخرة.