×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

جامعة الملك فهد تشارك في منتدى مستقبل المعادن 2026 وتؤكد دورها بالتعدين

الحقيقة - الشرقية 

شاركت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن KFUPM في منتدى مستقبل المعادن 2026، الذي أُقيم في مدينة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026، مؤكدة حضورها الفاعل في أحد أبرز المنصات المؤثرة في القطاع الصناعي والتعديني بالمملكة، وجاءت النسخة الرابعة من المنتدى تحت شعار فجر قضية عالمية: المعادن من أجل عصر جديد من التنمية، مسلطة الضوء على الدور المتنامي للمعادن في التنمية الاقتصادية والصناعية عالميًا.

وامتدت مشاركة الجامعة إلى عدة محاور، حيث شارك ممثلوها في حوارات استراتيجية ونقاشات فنية مع جهات رئيسية في قطاع التعدين بالمملكة، من بينها شركة معادن ووزارة الصناعة والثروة المعدنية. وتركزت هذه اللقاءات على التقنيات الناشئة ومدى مواءمتها للمناهج الأكاديمية والأبحاث العلمية، بما يعزز التكامل بين أولويات التعدين الوطنية ودور الجامعة التعليمي والبحثي، وعلى مستوى القيادات الأكاديمية، شارك الدكتور علي اليوسف، عميد كلية هندسة البترول وعلوم الأرض، في مائدة مراكز التميز المستديرة ضمن فعاليات المنتدى، والتي جمعت أكثر من 50 خبيرًا محليًا ودوليًا. وناقشت الجلسة مجالات ذات أولوية في منظومة التعدين المتنامية بالمملكة، من بينها نقل الخبرات الجيولوجية من قطاع النفط والغاز إلى التعدين، وتعزيز التكامل بين القطاعات، وتحسين الشفافية وتتبع الموارد، إضافة إلى تنمية الكفاءات الوطنية لدعم مستقبل القطاع، كما حظي الطلبة بحضور مميز في المنتدى، حيث شارك أكثر من 35 طالبًا من برنامج علوم وهندسة التعدين المستحدث، والمدعوم من شركة معادن ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، في عدد من الأنشطة المصاحبة. وحقق فريق من طلاب الجامعة يضم رغد الحداد، ومحمد البحسين، وسلمان الأمير المركز الأول في دوري الجيل المستقبلي للتعدين، وهو منافسة وطنية متعددة الأيام نظمتها الوزارة، عكست مستوى عالياً من المهارات التقنية وروح العمل الجماعي، وإلى جانب المنافسات، استفاد طلاب الجامعة من التفاعل المباشر مع قادة الصناعة والاطلاع على التجارب الدولية في قطاع التعدين، ما أتاح لهم فهمًا أعمق للتحديات والفرص التشغيليةوالاستراتيجية في هذا المجال، وأبرز جودة المخرجات الأكاديمية لبرامج التعدين في الجامعة، كما استقطب جناح جامعة الملك فهد في المعرض المصاحب للمنتدى اهتمام الزوار، حيث تم التعريف ببرنامج علوم وهندسة التعدين، والأنشطة البحثية والتطويرية الداعمة لمنظومة التعدين الوطنية. وأسهم الجناح في فتح آفاق للتعاون الأكاديمي مع جامعات محلية ودولية، شملت مجالات مثل الأساتذة الزائرين، وتبادل الطلاب، والمشاريع البحثية المشتركة.

وأكدت هذه المشاركة التزام جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بدعم مستهدفات المملكة في قطاع التعدين، من خلال دورها الأكاديمي والبحثي، وإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في بناء مستقبل مستدام لهذا القطاع الحيوي.
التعليقات