رفع الطاقة الاستيعابية لمطار العُلا إلى 700 ألف مسافر سنويًا
الحقيقة – العُلا
افتتح صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، مشروع توسعة صالات مطار العُلا الدولي، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العُلا الأستاذة عبير العقل، تأكيدًا لالتزام الهيئة بتطوير البنية التحتية الحيوية وتعزيز مكانة العُلا مركزًا جويًا ولوجستيًا محوريًا في شمال غرب المملكة.
يأتي مشروع توسعة صالات مطار العُلا الدولي لدعم النمو المتسارع في أعداد المسافرين وزيادة الرحلات الجوية، وتعزيز دوره كمحرك رئيسي للتنمية السياحية والاقتصادية في المحافظة.
ويستند المشروع إلى ثلاثة محاور رئيسية: دعم النمو المستدام، رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين، وتقديم منظومة متكاملة لخدمة الزوار والمستثمرين وشركات الطيران.
وشملت التوسعة زيادة مساحة الصالات بنسبة 44%، من 3,800 إلى 5,450 مترًا مربعًا، ورفع الطاقة الاستيعابية من 400 ألف إلى 700 ألف مسافر سنويًا، مع تطوير الخدمات عبر البوابات الإلكترونية وزيادة منصات الجوازات من 4 إلى 12 لضمان سرعة وكفاءة الإجراءات.
ويمثل المشروع امتدادًا لمبادرات تطوير المطار، بما في ذلك التوسع في شبكة الوجهات واستقطاب شركات طيران دولية، وإنشاء محطة للطائرات الخاصة لتعزيز الخدمات الأرضية وجاهزية المطار التشغيلية.
وتؤكد الهيئة الملكية لمحافظة العُلا أن توسعة المطار تمثل خطوة استراتيجية لدعم التنمية الاقتصادية والسياحية، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز مكانة العُلا مركزًا جويًا ولوجستيًا يواكب النمو المستقبلي.
افتتح صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، مشروع توسعة صالات مطار العُلا الدولي، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العُلا الأستاذة عبير العقل، تأكيدًا لالتزام الهيئة بتطوير البنية التحتية الحيوية وتعزيز مكانة العُلا مركزًا جويًا ولوجستيًا محوريًا في شمال غرب المملكة.
يأتي مشروع توسعة صالات مطار العُلا الدولي لدعم النمو المتسارع في أعداد المسافرين وزيادة الرحلات الجوية، وتعزيز دوره كمحرك رئيسي للتنمية السياحية والاقتصادية في المحافظة.
ويستند المشروع إلى ثلاثة محاور رئيسية: دعم النمو المستدام، رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين، وتقديم منظومة متكاملة لخدمة الزوار والمستثمرين وشركات الطيران.
وشملت التوسعة زيادة مساحة الصالات بنسبة 44%، من 3,800 إلى 5,450 مترًا مربعًا، ورفع الطاقة الاستيعابية من 400 ألف إلى 700 ألف مسافر سنويًا، مع تطوير الخدمات عبر البوابات الإلكترونية وزيادة منصات الجوازات من 4 إلى 12 لضمان سرعة وكفاءة الإجراءات.
ويمثل المشروع امتدادًا لمبادرات تطوير المطار، بما في ذلك التوسع في شبكة الوجهات واستقطاب شركات طيران دولية، وإنشاء محطة للطائرات الخاصة لتعزيز الخدمات الأرضية وجاهزية المطار التشغيلية.
وتؤكد الهيئة الملكية لمحافظة العُلا أن توسعة المطار تمثل خطوة استراتيجية لدعم التنمية الاقتصادية والسياحية، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز مكانة العُلا مركزًا جويًا ولوجستيًا يواكب النمو المستقبلي.