السباق الأخير قبل رحيل رمضان

بقلم : عامر آل عامر
رمضان ليس مجرد شهر يمر، بل مضمارٌ للروح، تُختبر فيه الهمم، وتتجلى فيه الرحمة، ويتحدد فيه المصير.
ومع اقتراب الأيام الأخيرة، يزداد الشعور بثقل ما فات وفضل ما تبقى.
هنا، يقف كل واحد منا ليسأل نفسه: أين أنا من هذا السباق؟ هل كنت من المسابقين إلى الخير، أم أنني أُدرك الآن فقط أنني تأخرت كثيرًا؟
ما زالت الفرصة قائمة
لا شيء انتهى بعد، من لطف الله أن الأجر لا يقاس بالبدايات وحدها، بل بالخواتيم.
العبرة ليست بمن سبق، بل بمن أدرك قيمة اللحظة الأخيرة واستغلها.
فقد تكون سجدةٌ صادقةٌ في جوف الليل، أو دمعةٌ خاشعةٌ بين يدي الله، أو دعوةٌ مخلصةٌ في ساعة استجابة، سببًا في محو أوزار العمر كله.
ما زالت الأبواب مفتوحة، ما زالت ليلة القدر تنتظر من يطرق بابها، ما زالت خزائن الرحمة ممتلئة لمن أراد أن يغترف منها.
فلا تستسلم لفكرة أن الوقت قد فات، بل آمن أن ما بقي قد يكون أعظم مما مضى.
حان وقت الإدراك الحقيقي
رمضان ليس شهر الطعام والشراب، وليس موسمًا عابرًا تقتصر بركته على البدايات، بل هو فرصة ذهبية متاحة حتى اللحظة الأخيرة.
كم من شخص لم يدرك قيمته إلا حين شارف على نهايته، فكان إدراكه هذا سببًا في تغير مصيره بالكامل.
كل دقيقة في هذه الأيام المتبقية كنزٌ لا يُقدر بثمن.
ركعةٌ في صلاة التهجد قد ترفعك إلى مراتب لم تبلغها من قبل.
صدقةٌ في هذه الأيام قد تكون مفتاحًا لبركةٍ ترافقك مدى الحياة. دعوةٌ بإخلاص قد تكتب لك مستقبلًا من الخير لم يكن في الحسبان.
الخاتمة هي الأهم
لا تنظر إلى الوراء بحسرة، بل انظر إلى الأمام بأمل.
الأيام القادمة قد تكون أثمن لحظات حياتك، فلا تدعها تمضي دون أن تترك فيها بصمةً تُغير مجرى قدرك.
قم الآن، استثمر ما بقي، واسأل الله أن يجعل لك في هذه اللحظات الأخيرة من رمضان نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
السباق لم ينتهِ بعد.. وما بقي قد يكون أعظم مما مضى.
ومع اقتراب الأيام الأخيرة، يزداد الشعور بثقل ما فات وفضل ما تبقى.
هنا، يقف كل واحد منا ليسأل نفسه: أين أنا من هذا السباق؟ هل كنت من المسابقين إلى الخير، أم أنني أُدرك الآن فقط أنني تأخرت كثيرًا؟
ما زالت الفرصة قائمة
لا شيء انتهى بعد، من لطف الله أن الأجر لا يقاس بالبدايات وحدها، بل بالخواتيم.
العبرة ليست بمن سبق، بل بمن أدرك قيمة اللحظة الأخيرة واستغلها.
فقد تكون سجدةٌ صادقةٌ في جوف الليل، أو دمعةٌ خاشعةٌ بين يدي الله، أو دعوةٌ مخلصةٌ في ساعة استجابة، سببًا في محو أوزار العمر كله.
ما زالت الأبواب مفتوحة، ما زالت ليلة القدر تنتظر من يطرق بابها، ما زالت خزائن الرحمة ممتلئة لمن أراد أن يغترف منها.
فلا تستسلم لفكرة أن الوقت قد فات، بل آمن أن ما بقي قد يكون أعظم مما مضى.
حان وقت الإدراك الحقيقي
رمضان ليس شهر الطعام والشراب، وليس موسمًا عابرًا تقتصر بركته على البدايات، بل هو فرصة ذهبية متاحة حتى اللحظة الأخيرة.
كم من شخص لم يدرك قيمته إلا حين شارف على نهايته، فكان إدراكه هذا سببًا في تغير مصيره بالكامل.
كل دقيقة في هذه الأيام المتبقية كنزٌ لا يُقدر بثمن.
ركعةٌ في صلاة التهجد قد ترفعك إلى مراتب لم تبلغها من قبل.
صدقةٌ في هذه الأيام قد تكون مفتاحًا لبركةٍ ترافقك مدى الحياة. دعوةٌ بإخلاص قد تكتب لك مستقبلًا من الخير لم يكن في الحسبان.
الخاتمة هي الأهم
لا تنظر إلى الوراء بحسرة، بل انظر إلى الأمام بأمل.
الأيام القادمة قد تكون أثمن لحظات حياتك، فلا تدعها تمضي دون أن تترك فيها بصمةً تُغير مجرى قدرك.
قم الآن، استثمر ما بقي، واسأل الله أن يجعل لك في هذه اللحظات الأخيرة من رمضان نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
السباق لم ينتهِ بعد.. وما بقي قد يكون أعظم مما مضى.