مهرجان الحمضيات بالحريق يستقطب أكثر من 286 ألف زائر ويعزز السياحة الزراعية والتراثية
الحقيقة - أحمد الزعاقي - الرياض نجح مهرجان الحمضيات التاسع بمحافظة الحريق، بمنطقة الرياض، الذي تنظمه الشركة الوطنية للخدمات الزراعية، في استقطاب أكثر من 286 ألف زائر منذ انطلاقه، حيث شهد يوم أمس الثلاثاء حضور 23 ألف زائر، استمتعوا بفعاليات متنوعة تضمنت جولات في مزارع الحمضيات والفواكه، واستكشاف المعالم السياحية والقرى التراثية التي تتميز بها المحافظة.
ويبرز سوق “المفيجر” التراثي كواحد من أبرز معالم المهرجان، حيث يقدم تجربة فريدة تجمع بين البيوت الطينية وسعف النخيل والأسواق القديمة والمأكولات الشعبية، مما يعكس التراث العريق للمنطقة الوسطى ويجذب الزوار المهتمين بالتاريخ والثقافة.
كما تعد حديقة “مطل الحريق”، التي تقع على ارتفاع 800 متر، وجهة مثالية لعشاق التصوير والطبيعة، إذ توفر إطلالات بانورامية على المزارع والأودية والجبال الشاهقة، بالإضافة إلى خدمات مخصصة للعوائل والأطفال.
وتضم المحافظة معالم أخرى مميزة مثل “متحف نفحات الماضي”، الذي يعرض مقتنيات تراثية وشعبية متنوعة تشمل الأسلحة القديمة وأدوات إعداد القهوة والمصاحف القديمة، مما يثري تجربة الزوار بتاريخ وثقافة المنطقة.
وتشتهر محافظة الحريق بمزارعها الواسعة التي تنتج الحمضيات بأنواعها، إضافة إلى محاصيل أخرى كالعنب، والتفاح، والموز، والتين البرشومي. كما يسهم “سد الحريق”، الذي يمتد بطول 1.7 كيلومتر وبقدرة تخزينية تتجاوز 7 ملايين متر مكعب، في دعم الزراعة وتعزيز الموارد المائية في المنطقة.
يعكس نجاح المهرجان قدرة المحافظة على تحقيق التكامل بين السياحة والزراعة، مما يرسخ مكانتها كوجهة سياحية مميزة على خارطة الفعاليات الوطنية، ويجذب الزوار للاستمتاع بتجربة تجمع بين التراث، والطبيعة، والأنشطة الترفيهية.
ويبرز سوق “المفيجر” التراثي كواحد من أبرز معالم المهرجان، حيث يقدم تجربة فريدة تجمع بين البيوت الطينية وسعف النخيل والأسواق القديمة والمأكولات الشعبية، مما يعكس التراث العريق للمنطقة الوسطى ويجذب الزوار المهتمين بالتاريخ والثقافة.
كما تعد حديقة “مطل الحريق”، التي تقع على ارتفاع 800 متر، وجهة مثالية لعشاق التصوير والطبيعة، إذ توفر إطلالات بانورامية على المزارع والأودية والجبال الشاهقة، بالإضافة إلى خدمات مخصصة للعوائل والأطفال.
وتضم المحافظة معالم أخرى مميزة مثل “متحف نفحات الماضي”، الذي يعرض مقتنيات تراثية وشعبية متنوعة تشمل الأسلحة القديمة وأدوات إعداد القهوة والمصاحف القديمة، مما يثري تجربة الزوار بتاريخ وثقافة المنطقة.
وتشتهر محافظة الحريق بمزارعها الواسعة التي تنتج الحمضيات بأنواعها، إضافة إلى محاصيل أخرى كالعنب، والتفاح، والموز، والتين البرشومي. كما يسهم “سد الحريق”، الذي يمتد بطول 1.7 كيلومتر وبقدرة تخزينية تتجاوز 7 ملايين متر مكعب، في دعم الزراعة وتعزيز الموارد المائية في المنطقة.
يعكس نجاح المهرجان قدرة المحافظة على تحقيق التكامل بين السياحة والزراعة، مما يرسخ مكانتها كوجهة سياحية مميزة على خارطة الفعاليات الوطنية، ويجذب الزوار للاستمتاع بتجربة تجمع بين التراث، والطبيعة، والأنشطة الترفيهية.