السيرة النبوية.. منهج حياة وطريق للعز والتمكين

الحقيقة – مكة المكرمة
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس المسلمين بتقوى الله تعالى في السر والعلن، مؤكدًا أنها خير زاد للمؤمن، ومشيرًا إلى أهمية استحضار السيرة النبوية والاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف شؤون الحياة.
وأوضح فضيلته خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن السيرة النبوية العطرة تمثل مكنزًا تاريخيًا ومنهلًا حضاريًا ومنهجًا علميًا وعمليًا، بما تحمله من الحكم والمواقف والقيم التي تقود الأمة إلى العز والرفعة والتوفيق.
وأكد أن السيرة النبوية والسنة المطهرة من أعظم أسباب العز والنصر والتمكين، داعيًا إلى إحياء معانيها واستحضار دروسها، والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم مع مرور الأيام، واستشعار القيم الدينية والشمائل النبوية التي تمثل نبراسًا يهدي إلى الخير والاستقامة.
وشدد فضيلته على أهمية تربية الأبناء والأسر على محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة تقوم على الاهتداء والاقتداء، وتعظيم مصادر السيرة النبوية الموثوقة، والتحلي بالآداب الشرعية، والدفاع عن مكانة الأئمة الأعلام وآل البيت والصحابة الكرام.
كما دعا صناع المحتوى والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإسهام في نشر السنة الصحيحة وبيان فقهها ومقاصدها وقيمها التربوية، والاستفادة من أحداث السيرة النبوية في ترسيخ التوحيد وتعزيز الوعي الديني والقيم الإسلامية.
واختتم إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته بالتأكيد على أن محبة الأمة لنبيها صلى الله عليه وسلم وصلتها بسيرته العطرة ليست مرتبطة بمناسبة أو وقت محدد، وإنما هي منهج ثابت في جميع شؤون الحياة، تتحقق بالاتباع والاقتداء والتمسك بالسنة، والابتعاد عن البدع والمحدثات، لتظل السيرة النبوية نورًا يهدي الأمة إلى طريق الخير والعز والتمكين.
وأوضح فضيلته خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن السيرة النبوية العطرة تمثل مكنزًا تاريخيًا ومنهلًا حضاريًا ومنهجًا علميًا وعمليًا، بما تحمله من الحكم والمواقف والقيم التي تقود الأمة إلى العز والرفعة والتوفيق.
وأكد أن السيرة النبوية والسنة المطهرة من أعظم أسباب العز والنصر والتمكين، داعيًا إلى إحياء معانيها واستحضار دروسها، والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم مع مرور الأيام، واستشعار القيم الدينية والشمائل النبوية التي تمثل نبراسًا يهدي إلى الخير والاستقامة.
وشدد فضيلته على أهمية تربية الأبناء والأسر على محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة تقوم على الاهتداء والاقتداء، وتعظيم مصادر السيرة النبوية الموثوقة، والتحلي بالآداب الشرعية، والدفاع عن مكانة الأئمة الأعلام وآل البيت والصحابة الكرام.
كما دعا صناع المحتوى والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإسهام في نشر السنة الصحيحة وبيان فقهها ومقاصدها وقيمها التربوية، والاستفادة من أحداث السيرة النبوية في ترسيخ التوحيد وتعزيز الوعي الديني والقيم الإسلامية.
واختتم إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته بالتأكيد على أن محبة الأمة لنبيها صلى الله عليه وسلم وصلتها بسيرته العطرة ليست مرتبطة بمناسبة أو وقت محدد، وإنما هي منهج ثابت في جميع شؤون الحياة، تتحقق بالاتباع والاقتداء والتمسك بالسنة، والابتعاد عن البدع والمحدثات، لتظل السيرة النبوية نورًا يهدي الأمة إلى طريق الخير والعز والتمكين.