النَّجْمِيّ.. خَبِيرُ المَوَارِيثِ وَأَيْقُونَةُ الأَثَر

الحقيقة _ جازان:
تتألّقُ السِّيرُ الوطنيةُ حينَ تُكتبُ بحبرِ الدَّأَبِ والعَطاء، ومن ثَرَى "النجامية" بـ "جازان"، انبثقَ أثرُ الشيخ أحمد بن حسين النجمي؛ المدرّب القدير وأستاذُ البِناء المؤسسي، والسّادِنُ الذي نَذرَ عقليتَه لفكّ شِفراتِ علم المواريث، وارثاً هذا العلم الشريف عن والده الفرضي الشهير الشيخ حسين بن أحمد النجمي (رحمه الله)، وحاملاً شعلةَ المعرفة منذ أن تحصّل على بكالوريوس الشريعة والدبلوم التربوي، ومُتسلّحاً بمهاراتِ التدريب والإدارة والجودة وقيادة الذات.
على مدى 37 عاماً، تنقّل "النجمي" بين ثغورِ الوطنِ معلماً، ومُديراً، ومُشرفاً، ومُدرّباً، ومستشاراً للتطوير الإداري.
غرسُ البدايات، من مدارس الأبناء بالمنطقة الجنوبية تحت مظلة وزارة الدفاع، إلى المعهد العلمي بـ "فيفاء" و"المندق".
• الريادةُ التقنية: بصمةٌ امتدت عبر المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني؛ مدرساً للثقافة الإسلامية، ورئيساً للدراسات العامة بـ "أبها"، ومُشرفاً شرعياً، ومُدرّباً بـ "جازان"، حتى ختام رحلته الوظيفية بدرجة "مدرب أول".
• مِحرابُ الإدارة: رؤيةٌ استشارية تجلّت في إمارة منطقة جازان (مستشاراً للعلاقات العامة والمراسم والتدريب الإداري)، ورئيساً لمركز خدمة المجتمع والتدريب المستمر.
لم يكن التقاعدُ لديه استراحةً، بل انطلاقة لإحياء "العلم المفقود"؛ حيثُ غدى مرجعاً وفرضياً متفوقاً يُفككُ تعقيداتِ التركات، مَفتوحُ البابِ للاستشارات، ومُسخّراً جهوده البحثية لتأسيس مشروع "مركز إحياء العلم المفقود"؛ لتظلّ قسمةُ الحقوقِ علماً حيّاً يُدرّس ويُحيى.
وفي مضمار التأليف والبحث العلمي، تجاوزت إنجازاته حدود الطموح؛ فبينما كانت رؤيته ترنو إلى إصدار 25 كتابا بحلول عام 2030م، كَسَر هذا السقف بإصدار أكثر من 50 كتابا ومُصنّفاً علمياً حتى الآن.
انعكس شغفه على النسيج التنموي عبر مسارين:
• تمكين الرواد: كعميدٍ لمرشدي صندوق المئوية بجازان، ليرسم الخارطة للشباب ويزرع ثقافة الأخذ بالزمام.
• عمارة القطاع الثالث: رفع شعار "زكاة الخبرة العمل الطوعي"؛ فكان العقلَ المُفكّر وراء تأسيس ومأسسة الجمعيات الأهلية، صياغةً للوائحها، وتصميماً لأدلتها التنظيمية، واستدامةً لمواردها المالية.
إن سيرة الشيخ أحمد النجمي ليست مجرد تقويمٍ وظيفي، بل هي وثيقةٌ حيّة تبرهن كيف يمكن لرجلٍ واحد أن يجمع بين صرامة الفرضيّ، ومرونة المستشار، وقلب المتطوع، ليصنعَ إرثاً تنموياً تتوارثه الأجيال.
على مدى 37 عاماً، تنقّل "النجمي" بين ثغورِ الوطنِ معلماً، ومُديراً، ومُشرفاً، ومُدرّباً، ومستشاراً للتطوير الإداري.
غرسُ البدايات، من مدارس الأبناء بالمنطقة الجنوبية تحت مظلة وزارة الدفاع، إلى المعهد العلمي بـ "فيفاء" و"المندق".
• الريادةُ التقنية: بصمةٌ امتدت عبر المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني؛ مدرساً للثقافة الإسلامية، ورئيساً للدراسات العامة بـ "أبها"، ومُشرفاً شرعياً، ومُدرّباً بـ "جازان"، حتى ختام رحلته الوظيفية بدرجة "مدرب أول".
• مِحرابُ الإدارة: رؤيةٌ استشارية تجلّت في إمارة منطقة جازان (مستشاراً للعلاقات العامة والمراسم والتدريب الإداري)، ورئيساً لمركز خدمة المجتمع والتدريب المستمر.
لم يكن التقاعدُ لديه استراحةً، بل انطلاقة لإحياء "العلم المفقود"؛ حيثُ غدى مرجعاً وفرضياً متفوقاً يُفككُ تعقيداتِ التركات، مَفتوحُ البابِ للاستشارات، ومُسخّراً جهوده البحثية لتأسيس مشروع "مركز إحياء العلم المفقود"؛ لتظلّ قسمةُ الحقوقِ علماً حيّاً يُدرّس ويُحيى.
وفي مضمار التأليف والبحث العلمي، تجاوزت إنجازاته حدود الطموح؛ فبينما كانت رؤيته ترنو إلى إصدار 25 كتابا بحلول عام 2030م، كَسَر هذا السقف بإصدار أكثر من 50 كتابا ومُصنّفاً علمياً حتى الآن.
انعكس شغفه على النسيج التنموي عبر مسارين:
• تمكين الرواد: كعميدٍ لمرشدي صندوق المئوية بجازان، ليرسم الخارطة للشباب ويزرع ثقافة الأخذ بالزمام.
• عمارة القطاع الثالث: رفع شعار "زكاة الخبرة العمل الطوعي"؛ فكان العقلَ المُفكّر وراء تأسيس ومأسسة الجمعيات الأهلية، صياغةً للوائحها، وتصميماً لأدلتها التنظيمية، واستدامةً لمواردها المالية.
إن سيرة الشيخ أحمد النجمي ليست مجرد تقويمٍ وظيفي، بل هي وثيقةٌ حيّة تبرهن كيف يمكن لرجلٍ واحد أن يجمع بين صرامة الفرضيّ، ومرونة المستشار، وقلب المتطوع، ليصنعَ إرثاً تنموياً تتوارثه الأجيال.