اعتماد استراتيجية خمسية لتعزيز تمكين مستفيدي صندوق الشهداء حتى 2030

الحقيقة - الرياض
اعتمد مجلس أمناء صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين استراتيجيته للفترة (2025–2030)، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ضمن توجه يرسخ الاستدامة ويرفع جودة الحياة لأبطال الوطن وأسرهم.
وترتكز الاستراتيجية على 14 هدفًا استراتيجيًا، تُترجم إلى 25 مبادرة و29 مؤشرًا لقياس الأداء، بما يضمن متابعة التنفيذ وتحقيق المستهدفات بكفاءة، مع التركيز على تطوير البرامج والخدمات، وتعزيز التمكين المستدام، وترسيخ ثقافة الوفاء لتضحيات أبطال الوطن تحت شعار "كلنا نسدّ محلّه".
كما تستهدف الخطة توسيع أثر الصندوق من خلال رفع كفاءة الأداء، وتعزيز الشراكات، ودعم الاستدامة المالية، إلى جانب تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة لضمان استمرارية المبادرات وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وأكد الأمين العام للصندوق، طلال بن عثمان المعمر، أن الاستراتيجية تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المستفيد، لافتًا إلى نجاح الصندوق في تحقيق مستهدفاته لعام 2025، بدعم القيادة ومتابعة مجلس الأمناء لتعزيز المبادرات ذات الأثر المستدام.
وترتكز الاستراتيجية على 14 هدفًا استراتيجيًا، تُترجم إلى 25 مبادرة و29 مؤشرًا لقياس الأداء، بما يضمن متابعة التنفيذ وتحقيق المستهدفات بكفاءة، مع التركيز على تطوير البرامج والخدمات، وتعزيز التمكين المستدام، وترسيخ ثقافة الوفاء لتضحيات أبطال الوطن تحت شعار "كلنا نسدّ محلّه".
كما تستهدف الخطة توسيع أثر الصندوق من خلال رفع كفاءة الأداء، وتعزيز الشراكات، ودعم الاستدامة المالية، إلى جانب تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة لضمان استمرارية المبادرات وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وأكد الأمين العام للصندوق، طلال بن عثمان المعمر، أن الاستراتيجية تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المستفيد، لافتًا إلى نجاح الصندوق في تحقيق مستهدفاته لعام 2025، بدعم القيادة ومتابعة مجلس الأمناء لتعزيز المبادرات ذات الأثر المستدام.