الطرق" تعالج 7.7 آلاف ملاحظة ضمن حملة لتعزيز السلامة ورفع جودة الطرق

الحقيقة - الرياض
"واصلت الهيئة العامة للطرق تحقيق تقدم ملحوظ في أعمال حملة "طرق متميزة آمنة"، بعدما أنجزت معالجة نحو 7.7 آلاف ملاحظة منذ انطلاق النسخة السادسة من الحملة في فبراير الماضي، في خطوة تعكس تسارع الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية والارتقاء بجودة شبكة الطرق خارج النطاق العمراني في مختلف مناطق المملكة.
وأوضحت الهيئة أن الفرق الميدانية رصدت نحو 12 ألف ملاحظة خلال أعمال المسح والتقييم، فيما تجاوزت نسبة الإنجاز 64% من إجمالي الملاحظات، مع استمرار العمل على استكمال معالجة 4.3 آلاف ملاحظة متبقية، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين تجربة مستخدمي الطرق.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة لأكثر من 620 عضوًا يمثلون منظومة النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب طلاب جامعات، ورجال القوات الخاصة لأمن الطرق، وممثلي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، توزعوا على 62 فريقًا ميدانيًا لتنفيذ أعمال المسح الشامل لشبكة الطرق الوطنية التي تمتد لأكثر من 73 ألف كيلومتر.
وركزت الفرق الميدانية على رصد ومعالجة الحفر والتشققات، وعيوب الأرصفة، وعناصر التشوه البصري، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بضعف التغطية الهاتفية، وغيرها من الجوانب التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى السلامة وجودة الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق.
ويعكس حجم المشاركة ونسبة الإنجاز المتحققة توجهًا متناميًا نحو تبني نهج استباقي في صيانة الطرق، يقوم على سرعة رصد الملاحظات ومعالجتها قبل تحولها إلى تحديات تؤثر في انسيابية الحركة المرورية أو سلامة مرتادي الطرق، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويرفع من موثوقية شبكة الطرق الوطنية.
وتأتي حملة "طرق متميزة آمنة"، التي انطلقت برعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح الجاسر، ضمن جهود الهيئة لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، وفي مقدمتها الوصول بالمملكة إلى المركز السادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة، واستدامة البنية التحتية، وترسيخ مكانة المملكة عالميًا في ترابط وكفاءة شبكة الطرق.
وأوضحت الهيئة أن الفرق الميدانية رصدت نحو 12 ألف ملاحظة خلال أعمال المسح والتقييم، فيما تجاوزت نسبة الإنجاز 64% من إجمالي الملاحظات، مع استمرار العمل على استكمال معالجة 4.3 آلاف ملاحظة متبقية، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين تجربة مستخدمي الطرق.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة لأكثر من 620 عضوًا يمثلون منظومة النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب طلاب جامعات، ورجال القوات الخاصة لأمن الطرق، وممثلي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، توزعوا على 62 فريقًا ميدانيًا لتنفيذ أعمال المسح الشامل لشبكة الطرق الوطنية التي تمتد لأكثر من 73 ألف كيلومتر.
وركزت الفرق الميدانية على رصد ومعالجة الحفر والتشققات، وعيوب الأرصفة، وعناصر التشوه البصري، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بضعف التغطية الهاتفية، وغيرها من الجوانب التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى السلامة وجودة الخدمات المقدمة لمستخدمي الطرق.
ويعكس حجم المشاركة ونسبة الإنجاز المتحققة توجهًا متناميًا نحو تبني نهج استباقي في صيانة الطرق، يقوم على سرعة رصد الملاحظات ومعالجتها قبل تحولها إلى تحديات تؤثر في انسيابية الحركة المرورية أو سلامة مرتادي الطرق، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويرفع من موثوقية شبكة الطرق الوطنية.
وتأتي حملة "طرق متميزة آمنة"، التي انطلقت برعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح الجاسر، ضمن جهود الهيئة لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، وفي مقدمتها الوصول بالمملكة إلى المركز السادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة، واستدامة البنية التحتية، وترسيخ مكانة المملكة عالميًا في ترابط وكفاءة شبكة الطرق.