×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

الشريان ينتقد "حملات التوطين" في قطاع الذهب ويطالب بآليات رقابية مؤسسية

الشريان ينتقد "حملات التوطين" في قطاع الذهب ويطالب بآليات رقابية مؤسسية
الحقيقة - متابعات 
أثار الكاتب والإعلامي داود الشريان نقاشًا واسعًا حول آليات الرقابة والتوطين التي تنتهجها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، منتقدًا ما وصفه بـ "الأساليب التقليدية" في التفتيش على المنشآت والأسواق المحلية.

وأشار الشريان، في مقطع فيديو تداوله رواد منصات التواصل الاجتماعي، إلى الحملة الرقابية المشتركة الأخيرة التي استهدفت محلات الذهب والمجوهرات لضبط توطين الوظائف، معتبرًا أن التركيز على منافذ البيع الصغيرة والمحلات المحدودة لا يعكس الحجم الحقيقي للفرص الوظيفية المتاحة للمواطنين.
وتساءل الإعلامي في حديثه عن جدوى تلك الجولات التفتيشية الميدانية في ظل توفر حلول رقمية ومؤسسية أكثر فاعلية، مؤكدًا أن الأسواق التقليدية والبقالات ومحلات التجزئة الصغيرة لم تعد البيئة الجاذبة أو المستهدفة رئيسيًا لطموحات الكفاءات الوطنية الشابة.

ودعا الشريان الوزارة إلى توجيه بوصلة الرقابة نحو الشركات الوطنية الكبرى، والمساهمة، والمستشفيات الضخمة التي تحظى بدعم مباشر من الدولة، مؤكدًا أن هذه الكيانات تزخر بفرص وظيفية نوعية وقيادية ذات عوائد مجزية للمواطنين.
كما طالب باستبدال نظام الجولات الميدانية المفاجئة بآليات رقابية منظمة ومستدامة بالتنسيق مع سجلات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، مشيرًا إلى أهمية تكليف ممثلين من الوزارة للعمل المباشر داخل إدارات الموارد البشرية بالمنشآت الكبرى لتقييم واقع التوطين بشكل دقيق ومستمر، والابتعاد عما وصفه بـ "الحلول المؤقتة" التي لا تقدم نتائج إنتاجية على المدى الطويل.
التعليقات