أمير نجران يؤكد أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعات لدعم التنمية

الحقيقة - نجران
أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران أهمية تعزيز الشراكات التكاملية بين القطاعات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص، بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية وتبادل الخبرات ورفع مستوى التكامل المؤسسي لخدمة المنطقة.
جاء ذلك خلال رعاية سموه اليوم في ديوان الإمارة مراسم توقيع جامعة نجران مذكرتي تعاون مع قيادة قوة منطقة نجران وشركة أسمنت نجران، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين من الجهات ذات العلاقة.
ومثّل جامعة نجران في توقيع المذكرات رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الخضيري، فيما مثّل قيادة قوة المنطقة مساعد قائد القوة اللواء الركن عبدالله بن إبراهيم المغيض، ومثّل شركة أسمنت نجران الرئيس التنفيذي المهندس عطاء بن عبدالقادر بكر.
وتهدف المذكرة الأولى بين الجامعة وقيادة قوة نجران إلى تعزيز التعاون في المجالات الصحية والتدريبية والمجتمعية، وتبادل الخبرات وتنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة بما يسهم في رفع كفاءة منسوبي القوة وتعزيز جودة الحياة.
فيما تسعى المذكرة الثانية بين الجامعة وشركة أسمنت نجران إلى بناء شراكة استراتيجية في مجالات البحث العلمي والابتكار وتأهيل الكفاءات الوطنية ودعم التدريب والتوظيف وتعزيز المبادرات المجتمعية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويرفع مستوى المحتوى المحلي ويعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال رعاية سموه اليوم في ديوان الإمارة مراسم توقيع جامعة نجران مذكرتي تعاون مع قيادة قوة منطقة نجران وشركة أسمنت نجران، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين من الجهات ذات العلاقة.
ومثّل جامعة نجران في توقيع المذكرات رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الخضيري، فيما مثّل قيادة قوة المنطقة مساعد قائد القوة اللواء الركن عبدالله بن إبراهيم المغيض، ومثّل شركة أسمنت نجران الرئيس التنفيذي المهندس عطاء بن عبدالقادر بكر.
وتهدف المذكرة الأولى بين الجامعة وقيادة قوة نجران إلى تعزيز التعاون في المجالات الصحية والتدريبية والمجتمعية، وتبادل الخبرات وتنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة بما يسهم في رفع كفاءة منسوبي القوة وتعزيز جودة الحياة.
فيما تسعى المذكرة الثانية بين الجامعة وشركة أسمنت نجران إلى بناء شراكة استراتيجية في مجالات البحث العلمي والابتكار وتأهيل الكفاءات الوطنية ودعم التدريب والتوظيف وتعزيز المبادرات المجتمعية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويرفع مستوى المحتوى المحلي ويعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.