×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

فقر الدم المنجلي.. الوعي طريقٌ لحياة أفضل

فقر الدم المنجلي.. الوعي طريقٌ لحياة أفضل
بقلم / خلود عبد الجبار 
يوافق التاسع عشر من يونيو من كل عام اليوم العالمي لمرض فقر الدم المنجلي، وهو مناسبة إنسانية وصحية تهدف إلى نشر الوعي بهذا المرض الوراثي الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ويترك آثاراً صحية ونفسية واجتماعية متفاوتة على المصابين به وأسرهم.

ويُعد فقر الدم المنجلي من الأمراض الوراثية التي تؤثر في شكل كريات الدم الحمراء، حيث تتحول من شكلها الطبيعي الدائري إلى شكل يشبه المنجل، مما يعيق تدفقها بسهولة داخل الأوعية الدموية ويسبب نوبات من الألم والإرهاق ومضاعفات صحية قد تؤثر على أعضاء الجسم المختلفة إذا لم تتم متابعتها بالشكل الصحيح.

ورغم التحديات التي يفرضها المرض، إلا أن التطور الطبي أسهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة المصابين، فأصبح التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة والالتزام بالعلاج عوامل مهمة تساعد على تقليل المضاعفات وتمكين المرضى من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية والاجتماعية.

كما يلعب المجتمع دوراً محورياً في دعم المصابين، من خلال نشر الثقافة الصحية الصحيحة، وتعزيز أهمية الفحص قبل الزواج، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، بعيداً عن الوصمة أو الأحكام المسبقة.

إن اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي ليس مجرد مناسبة صحية، بل رسالة أمل تؤكد أن الوعي والمعرفة والاهتمام يمكن أن تصنع فارقاً حقيقياً في حياة المرضى، وأن التعاون بين الأسرة والمجتمع والقطاع الصحي هو الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقاً وحياة أفضل للجميع.
التعليقات