"كارلوس كايزر"... اللاعب الأشهر الذي لم يلمس الكرة

إعداد / حسام الراشدي
على مدى أكثر من عقدين من الزمن، حمل البرازيلي كارلوس هنريكي رابوسو صفة "لاعب كرة قدم محترف"، ووقّع عقوداً مع أندية عريقة في البرازيل والمكسيك وفرنسا والولايات المتحدة. لكن الحقيقة التي جعلته أسطورة من نوع آخر؛ لم يلعب مباراة رسمية واحدة في مسيرته، ولم يسجل أي هدف.
من هو "القيصر" المزيف؟
وُلد كارلوس هنريكي رابوسو في 2 أبريل 1963 بمدينة بورتو أليغري البرازيلية.
بدأ مسيرته في قطاع الناشئين بناديي بوتافوغو ثم فلامنغو؛ لقبه "كايزر" جاء إما لتشبيهه بالأسطورة الألمانية فرانز بيكنباور وهو في سن الطفولة، أو نسبة إلى بيرة "كايزر" التي كان يعشقها.
في 1979 انتقل إلى نادي بويبلا المكسيكي بعد أن أثار إعجاب الكشافين في تدريب، لكنه غادر بعد أشهر دون أن يخوض أي مباراة؛ من هنا بدأت أطول عملية احتيال في تاريخ كرة القدم.
مسيرة بـ "صفر" مباراة
خلال مسيرته الممتدة بين 1979 و1992، تعاقد كايزر مع 10 أندية على الأقل، أبرزها: بوتافوغو، فلامنغو، فلومينينسي، فاسكو دا غاما، بانغو، أمريكا في البرازيل، إنديبندينتي في الأرجنتين، غازيليك أجاكسيو في فرنسا، وإل باسو سيكس شوترز في أمريكا.
المحصلة الرسمية:
0 مشاركة، 0 أهداف في الدوري مع كل الأندية.
كيف خدع الجميع؟
اعترف كايزر لاحقاً: "أردت أن أكون لاعب كرة قدم، لكن دون أن ألعب كرة القدم".
ولتحقيق ذلك، ابتكر أساليب جعلته "أعظم محتال في تاريخ الرياضة":
1. الإصابات الوهمية كان يوقع عقداً قصير المدة، ثم يدعي الإصابة في التدريبات الأولى ويقضي عقده في العيادة الطبية.
2. شبكة العلاقات: صادق نجوماً كبارًا مثل كارلوس ألبرتو توريس وريكاردو روشا وريناتو غاوتشو، ليضمنوا له التوصيات عند الانتقال لنادٍ جديد.
3. الهواتف الدمى:
استخدم هواتف لعبة ليُجري "مكالمات عمل" بلغات أجنبية أمام مسؤولي النادي، موهماً إياهم بعروض وهمية من أوروبا.
4. الصحافة المزيفة:
أقنع صحفيين بكتابة تقارير عن "موهبته"، حتى أن إحدى الصحف زعمت أن المكسيك عرضت عليه الجنسية لتمثيل منتخبها.
5. الهروب من المباريات:
أقرب مرة اقترب فيها من اللعب كانت مع نادي بانغو، فافتعل شجاراً مع مشجع أثناء الإحماء ليُطرد قبل دخوله الملعب.
اعترافات القيصر
عام 2011 قال: "جئت من عائلة فقيرة وأردت المال وحياة أفضل، وعرفت أن أفضل طريق هو كرة القدم. لم أكن أملك فكرة عن الاحتراف".
وصفه مدربه السابق مارسيلو ميرا بـ"النصاب 171"، وهو رقم المادة القانونية الخاصة بالنصب في البرازيل.
إرث "اللاعب الذي لم يلعب"
تحولت قصته إلى فيلم وثائقي عام 2018 بعنوان Kaiser: The Greatest Footballer Never to Play Football، وكتاب يحمل الاسم نفسه للكاتب روب سميث.
اليوم يعمل كايزر مدرباً شخصياً في صالة رياضية بريو دي جانيرو، بعد أن عاش حياة النجم دون أن يركض خلف الكرة.
قصة كارلوس كايزر لا تتعلق بكرة القدم بقدر ما تتعلق بالكاريزما والخداع واستغلال الثغرات في نظام كان أقل احترافية من اليوم.
لقد أراد "الكعكة" كما قال زميله السابق ماوريسيو: "أراد أن يكون وسط اللاعبين، وأن يُعتبر لاعباً، لكن دون مسؤوليات اللاعب".
من هو "القيصر" المزيف؟
وُلد كارلوس هنريكي رابوسو في 2 أبريل 1963 بمدينة بورتو أليغري البرازيلية.
بدأ مسيرته في قطاع الناشئين بناديي بوتافوغو ثم فلامنغو؛ لقبه "كايزر" جاء إما لتشبيهه بالأسطورة الألمانية فرانز بيكنباور وهو في سن الطفولة، أو نسبة إلى بيرة "كايزر" التي كان يعشقها.
في 1979 انتقل إلى نادي بويبلا المكسيكي بعد أن أثار إعجاب الكشافين في تدريب، لكنه غادر بعد أشهر دون أن يخوض أي مباراة؛ من هنا بدأت أطول عملية احتيال في تاريخ كرة القدم.
مسيرة بـ "صفر" مباراة
خلال مسيرته الممتدة بين 1979 و1992، تعاقد كايزر مع 10 أندية على الأقل، أبرزها: بوتافوغو، فلامنغو، فلومينينسي، فاسكو دا غاما، بانغو، أمريكا في البرازيل، إنديبندينتي في الأرجنتين، غازيليك أجاكسيو في فرنسا، وإل باسو سيكس شوترز في أمريكا.
المحصلة الرسمية:
0 مشاركة، 0 أهداف في الدوري مع كل الأندية.
كيف خدع الجميع؟
اعترف كايزر لاحقاً: "أردت أن أكون لاعب كرة قدم، لكن دون أن ألعب كرة القدم".
ولتحقيق ذلك، ابتكر أساليب جعلته "أعظم محتال في تاريخ الرياضة":
1. الإصابات الوهمية كان يوقع عقداً قصير المدة، ثم يدعي الإصابة في التدريبات الأولى ويقضي عقده في العيادة الطبية.
2. شبكة العلاقات: صادق نجوماً كبارًا مثل كارلوس ألبرتو توريس وريكاردو روشا وريناتو غاوتشو، ليضمنوا له التوصيات عند الانتقال لنادٍ جديد.
3. الهواتف الدمى:
استخدم هواتف لعبة ليُجري "مكالمات عمل" بلغات أجنبية أمام مسؤولي النادي، موهماً إياهم بعروض وهمية من أوروبا.
4. الصحافة المزيفة:
أقنع صحفيين بكتابة تقارير عن "موهبته"، حتى أن إحدى الصحف زعمت أن المكسيك عرضت عليه الجنسية لتمثيل منتخبها.
5. الهروب من المباريات:
أقرب مرة اقترب فيها من اللعب كانت مع نادي بانغو، فافتعل شجاراً مع مشجع أثناء الإحماء ليُطرد قبل دخوله الملعب.
اعترافات القيصر
عام 2011 قال: "جئت من عائلة فقيرة وأردت المال وحياة أفضل، وعرفت أن أفضل طريق هو كرة القدم. لم أكن أملك فكرة عن الاحتراف".
وصفه مدربه السابق مارسيلو ميرا بـ"النصاب 171"، وهو رقم المادة القانونية الخاصة بالنصب في البرازيل.
إرث "اللاعب الذي لم يلعب"
تحولت قصته إلى فيلم وثائقي عام 2018 بعنوان Kaiser: The Greatest Footballer Never to Play Football، وكتاب يحمل الاسم نفسه للكاتب روب سميث.
اليوم يعمل كايزر مدرباً شخصياً في صالة رياضية بريو دي جانيرو، بعد أن عاش حياة النجم دون أن يركض خلف الكرة.
قصة كارلوس كايزر لا تتعلق بكرة القدم بقدر ما تتعلق بالكاريزما والخداع واستغلال الثغرات في نظام كان أقل احترافية من اليوم.
لقد أراد "الكعكة" كما قال زميله السابق ماوريسيو: "أراد أن يكون وسط اللاعبين، وأن يُعتبر لاعباً، لكن دون مسؤوليات اللاعب".